حرائق تيبازة.. إجلاء 55 عائلة إلى مناطق آمنة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكدت وزارة الداخلية، أن مصالحها بذلت جهود هامة بولاية تيبازة للتحكم في حرائق الغابات ببلديات حجرة النص، ومسلمون، والأرهاط وبني ميلك، أين تم إجلاء 55 عائلة إلى مناطق آمنة.
وحسب بيان للوزارة، تواصلت طيلة ساعات الليل عمليات إخماد الحرائق المندلعة بغابات البلديات الغربية لولاية تيبازة.
وتم ذلك، في ظل ظروف جوية صعبة بتسجيل سرعة رياح فاقت 60 كلم/سا.
وفي مواجهة هذا الوضع الاستثنائي، استنفرت فرق الحماية المدنية الجزائرية وحداتها البرية ووسائل الدعم الجوي لاحتواء ألسنة اللهب.
كما جرى حشد إمكانات بشرية ولوجستية معتبرة بالتنسيق مع محافظة الغابات والسلطات المحلية، وذلك على النحو الآتي:
تجنيد 354 عونًا من مختلف الرتب من ولاية تيبازة، مدعّمين بفرق إضافية من ولايات المدية، البليدة، غليزان، الشلف وعين الدفلى.
تسخير 97 شاحنة إخماد موزّعة وفق مخطط عملياتي دقيق يشرف عليه مركز القيادة الميداني.
كما تم تعزيز جهود الإطفاء بطائرات BE200 التابعة للجيش الوطني الشعبي.
وفي إطار حماية الأرواح والممتلكات، نُفّذت بالتنسيق مع السلطات المحلية عملية إجلاء 55 عائلة إلى مناطق آمنة. مع استمرار السهر على حماية المنشآت العمومية والخاصة.
ومع بداية تحسّن الأحوال الجوية، تواصل وحدات الحماية المدنية عمليات التمشيط وإزالة بقايا الجمر. مع إخماد البؤر المشتعلة المتفرّقة لضمان السيطرة الشاملة على الحريق ومنع تجدده.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.
وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.
حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.
وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".
ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.
ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.
وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.
أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.