باكستان تعلن توقيف 4 أشخاص على خلفية تفجير إسلام آباد
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أعلنت السلطات الباكستانية الجمعة أنها أوقفت 4 أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى "خلية إرهابية" قيادتها في أفغانستان، على صلة بالهجوم الانتحاري الذي ضرب إسلام آباد الثلاثاء وأسفر عن مقتل 12 شخصا.
وقالت الحكومة الباكستانية على موقع إكس "أُوقف 4 عناصر في حركة طالبان باكستان متورطون في هجوم إسلام آباد"، وأضافت أن "هذه الخلية كانت تتلقى تعليماتها وتوجيهاتها في كل خطوة من قيادتها الموجودة في أفغانستان".
وأسفر هجوم أول استهدف دورية للشرطة قرب محكمة في العاصمة، الثلاثاء الماضي، عن مقتل 12 شخصا وإصابة 27 آخرين، في حين قتل 3 أشخاص عندما اقتحم انتحاري بسيارة مفخخة بوابة كلية عسكرية في وزيرستان، قبل أن يشتبك مسلحون مع الجيش لأكثر من 24 ساعة انتهت بمقتل جميع المهاجمين، وفق الإعلانات الرسمية.
وتبنت حركة طالبان الباكستانية الهجوم في إسلام آباد، وهو الأول الذي يضرب العاصمة منذ نحو 3 سنوات، في حين حذرت الحركة من شن مزيد من الهجمات "ما لم تُطبق الشريعة الإسلامية في البلاد".
وتشهد باكستان، منذ عودة حركة طالبان للسلطة في أفغانستان صيف العام 2021، تصاعدا في الهجمات. وتتهم إسلام آباد كابل بدعم حركة طالبان باكستان، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
من جهتها، نفت الحكومة الأفغانية الاتهامات الباكستانية، مؤكدة أنها اعتقلت أو قتلت عناصر باكستانية مرتبطة بـ"تنظيم الدولة الإسلامية/ولاية خراسان".
وقال المتحدث باسم طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد "إن وجود مسلحين باكستانيين داخل أفغانستان لا يعني تحمّل الشعب الأفغاني أو حكومته المسؤولية".
في المقابل، كررت وزارة الإعلام الباكستانية اتهاماتها، مؤكدة أن "هويات الإرهابيين الذين قُتلوا تثبت ارتباطهم بقواعد في أفغانستان".
إعلانوتصاعد التوتر بين البلدين منذ اشتباكات حدودية دامية الشهر الماضي، في حين تهدد إسلام آباد باتخاذ إجراءات إذا استمرت الهجمات، في وقت تتعثر فيه مفاوضات التهدئة بين الجارتين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی أفغانستان حرکة طالبان إسلام آباد
إقرأ أيضاً:
حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
أصدرت الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ »الجهاز السري » لحركة النهضة ومنها حكم بالسجن مدى الحياة مع السجن 30 سنة في حق زعيم الحركة راشد الغنوشي.
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات في حق 35 متهما من بينهم على الخصوص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض (حكم بالسجن 42 سنة) إضافة إلى عدد من الإطارات الأمنية السابقة.
وانطلقت القضية في مطلع سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليوز سنة 2013.
ومنذ اعتقاله سنة 2023، صدرت في حق راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي أعلن الرئيس قيس سعيد عن حله رسميا في 30 مارس 2022، أحكام بالسجن لعشرات السنين في العديد من القضايا والملفات (تتعلق في مجملها بتهم التآمر على أمن الدولة أو متابعات على خلفية تصريحات أدلى بها…).
وكانت حركة النهضة قد أعلنت في نهاية أبريل الماضي على صفحتها الرسمية على « فايسبوك »، أن إدارة السجن « اضطرت » لنقل الغنوشي (84 سنة) إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لمدة أيام، وذلك بعد تدهور « حاد » في وضعه الصحي.
(وكالات)