خلل خطير يكشف محادثات ChatGPT على جوجل.. كيف تحمي بياناتك؟
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كشف مستخدمون مؤخرا عن تسريب غير مقصود لجزء من محادثاتهم الخاصة في ChatGPT عبر نتائج بحث جوجل، وذلك عند استخدام وضع التصفح الخاص بالأداة.
وأعاد هذا الخلل، الذي ظهر مطلع الشهر، طرح تساؤلات جدية حول مدى أمان تعامل أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT مع بيانات المستخدم أثناء تصفحها للويب.
1 لتعزيز ذكاء ChatGPT وتجربة المحادثة
بحسب تقرير TechCrunch، لاحظ مطورون المشكلة أثناء فحصهم لوحات Google Search Console الخاصة بمواقعهم، حيث ظهرت جمل كاملة تشبه تلك التي يكتبها المستخدمون عادة في ChatGPT، وليس كلمات مفتاحية اعتيادية.
وبدت هذه الجمل تفصيلية وحوارية، ما يعني أن أجزاء من محادثات المستخدمين قد تمت فهرستها عبر جوجل.
وأظهرت نتائج تحليلات جيسون باكر والمستشار سلوفودان مانيك تتبعا الحادثة، أن الخلل مرتبط بوضع التصفح في ChatGPT، ففي بعض الحالات، كانت أجزاء من المحادثات تمرر عبر وسم يحتوي على "hints=search"، ما أدى لظهور أجزاء من مدخلات المستخدم داخل الروابط URLs، وبما أن جوجل يفهرس هذه الروابط تلقائيا، ظهرت تلك الأجزاء للمواقع المتأثرة.
وفقا لموقع Ars Technica، أكدت OpenAI وقوع المشكلة، وأوضحت أنها أثرت على عدد محدود من عمليات البحث، وقالت الشركة إن الخلل تم إصلاحه، لكن دون تحديد المدة التي ظل خلالها نشطا أو عدد المستخدمين المتأثرين.
ورغم أن الحادثة لم تتضمن تسريب كلمات مرور أو بيانات حساسة مباشرة، إلا أنها تسلط الضوء على طبيعة تفاعل أدوات الذكاء الاصطناعي مع البنية المفتوحة للويب.
ليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول ظهور بيانات ChatGPT في نتائج البحث، فقد سبق أن ظهرت روابط محادثات شاركها المستخدمون علنا ضمن فهرسة جوجل، إلا أن الخلل الجديد يختلف في كونه حدث دون أي مشاركة من المستخدم، ما يزيد من خطورته من زاوية الخصوصية.
كيف يمكن للمستخدمين حماية بياناتهم؟ورغم إصلاح OpenAI للمشكلة، ينصح المستخدمون باتباع بعض الإجراءات الوقائية عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتصلة بالإنترنت:
- تجنب إدخال أي معلومات شخصية أو حساسة في المحادثات.
- استخدام وضع التصفح الخاص Incognito عند تجربة ميزات تتضمن وصولا للويب.
- تعطيل وضع التصفح عند عدم الحاجة إليه.
- حذف سجل الدردشة بشكل دوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بحث جوجل
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة
قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي "آن جيو-بيك"، اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن هذه القضية.
وأضاف "آن" - في تصريح للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش حوار شانجريلا، وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) - "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة"، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.
وتابع قائلا "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي البلدين، فإننا لا نزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي قد أعلن، خلال محادثات ثنائية مع نظيره الياباني أمس، أن كوريا الجنوبية واليابان ستستأنفان مناوراتهما المشتركة للبحث والإنقاذ البحري (SAREX) مطلع الشهر المقبل، واصفًا ذلك بأنه خطوة "رمزية" تعكس تحسن العلاقات الثنائية.
وستُجرى هذه التدريبات الدورية (التي انطلقت عام 1999) في 7 يونيو المقبل في المياه الدولية جنوب شرق جزيرة جيجو، بمشاركة سفينة الإنزال الكورية الجنوبية "تشيون جا بونج" والمدمرة اليابانية "كونجو"، بهدف التدريب على الاستجابة المنسقة للحوادث البحرية القريبة من شبه الجزيرة الكورية.
ويأتي استئناف هذه المناورات بعد توقف دام تسع سنوات منذ عام 2017 إثر خلاف عسكري وتدهور في العلاقات الثنائية عام 2018، قبل أن يتفق البلدان على تجاوز الخلافات ومنع تكرارها خلال محادثات وزراء الدفاع السابقة في يونيو 2024 وسط تحسن ملحوظ في العلاقات.