«الصحة»: جهود مكثفة للكشف المبكر عن السرطان وتقديم أفضل العلاجات
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
استعرض الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة، جهود المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان (PICE)، مشيرًا إلى تحول مصر من الرعاية التفاعلية إلى نموذج استباقي متكامل يركز على الكشف المبكر والوقاية، تماشيًا مع رؤية مصر 2030.
وتجسد المبادرة الرئاسية (PICE) هذا التحول، مستهدفة 4 أنواع رئيسية (رئة، قولون، بروستاتا، عنق الرحم) عبر توعية، تشخيص مبكر، علاج، ومتابعة.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان «سرطان البروستاتا: الكشف المبكر هو مفتاح للحصول على نتائج أفضل»، على هامش النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح الدكتور محمد حساني، أن النهج المصري يتميز بدمج الكشف في الرعاية الأولية، تعزيز الإحالة، تطوير القدرات البشرية، والبنية الرقمية، مع نتائج أولية إيجابية في التشخيص المبكر وتحسين التنسيق، امتدادًا لنجاحات القضاء على فيروس C وصحة المرأة.
كما استعرض الدكتور حساني تطوير البروتوكولات العلاجية، توسيع القدرة التشخيصية (أشعة)، تعزيز المشاركة المجتمعية، تجهيز فرق الرعاية الأولية للوصول الاستباقي للفئات عالية الخطورة، ورسائل الكشف المبكر لبناء الثقة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة الكشف المبكر سرطان البروستاتا مفتاح
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.