هالة فاخر: عملت لأبنائي توكيل لثقتي فيهم.. وكنت الأب واشتغلت وأمي ربّت
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
استضافت الإعلامية ياسمين عز، الفنانة هالة فاخر، في برنامجها “كلام الناس”، المذاع عبر قناة “إم بي سي مصر”، مساء اليوم الجمعة، في لقاء عن حياتها الشخصية ومشوارها الفني.
وقالت الفنانة هالة فاخر،: "أنا عدوة الكذب والخيانة، وهناك ثقة متبادلة بيني وبين أبنائي، وعملت لأبنائي توكيل؛ ثقة فيهم، والأبناء المتربيين فقط هما اللي نثق فيهم".
وأوضحت الفنانة هالة فاخر،: "اعتمدت على أمي في تربية الأبناء، وأنا كنت الأب اللي اشتغل عشان يربي الأبناء ويوفر لهم حياة كريمة، والمال، ومتعلقة بقوة بأحفادي، عندي 3 أحفاد، هما الحياة بكل ما فيها، وبدلَّعهم أوي".
وأضافت الفنانة هالة فاخر،: “كنت أتمنى أعمل كمضيفة طيران، ولكن بسبب خوف والدتي من هذه المهنة؛ لم أعمل فيها”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هالة فاخر ياسمين عز الفنانة هالة فاخر الفنانة هالة فاخر
إقرأ أيضاً:
سبب ضبط أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد وما علاقة صبري نخنوخ؟
تورط رجل الأعمال أحمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، فى واقعة صبري نخنوخ المتهم فيها هو و5 من رجاله ونجله شقيقه، بالتعدي على محام بالضرب خلال مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بشأن صفقة عقارية بالساحل الشمالي.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط رجل الأعمال أحمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، ضمن عدد من الأشخاص الذين تم القبض عليهم في القضية المرتبطة برجل الأعمال صبري نخنوخ، وذلك على خلفية خلاف مالي نشب بين أطراف الواقعة
وكشفت التحريات الأولية أن أحمد الحداد كان برفقة صبري نخنوخ وآخرين خلال توجههم إلى مالكي أحد معارض السيارات، الشقيقين محمد وهشام الإمام، لمناقشة خلاف يتعلق بمبالغ مالية محل نزاع بين الطرفين.
وأشارت التحريات إلى أن اللقاء شهد مشادة تطورت إلى مشاجرة، ما استدعى تدخل الجهات الأمنية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف مالي حول فيلا كائنة بالساحل الشمالي، تقدر قيمتها بنحو 50 مليون جنيه.
ووفقاً للتحريات، كان صبري نخنوخ قد أبرم في وقت سابق صفقة لشراء الفيلا من محمد الإمام وشقيقه هشام الإمام، قبل أن تنشأ خلافات بين الطرفين بشأن بعض الجوانب المالية المتعلقة بالاتفاق.
وأفادت التحريات بأن قيمة المبالغ محل النزاع بلغت نحو 20 مليون جنيه، فيما تباشر جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات القانونية، تمهيداً لاتخاذ القرارات اللازمة وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.