euronews:
2026-07-24@03:25:28 GMT

المشتري أنقذ الأرض: دراسة تكشف سر نجاة كوكبنا

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

المشتري أنقذ الأرض: دراسة تكشف سر نجاة كوكبنا

قال أندريه إزيدورو، الأستاذ المساعد في علوم الأرض والبيئة والكواكب بجامعة رايس: "لم يكن المشتري مجرد أكبر كواكب المجموعة الشمسية، بل الكوكب الذي رسم البنية الكاملة للنظام الشمسي الداخلي.. ولولاه، ربما لم تكن الأرض موجودة بالشكل الذي نعرفه اليوم".

كشفت دراسة أجرتها جامعة رايس في الولايات المتحدة أن كوكب المشتري كان له تأثير كبير في تشكيل النظام الشمسي وضمان استقرار مدارات الكواكب الداخلية، بما فيها كوكب الأرض، وبدونه ربما كانت الأرض قد انجرفت نحو الشمس خلال مراحل تكوينها الأولى.

كيف تشكل النظام الشمسي؟

تشكّل النظام الشمسي منذ حوالي 4.57 مليار سنة عندما انهارت سحابة ضخمة من الغاز والغبار لتكوّن الشمس في المركز، محاطةً بقرص متراكم من المواد الكونية التي تشكلت منها الكواكب لاحقًا. وعلى الرغم من بساطة هذا الوصف، إلا أن التفاصيل الدقيقة لتكوين الكواكب وحركتها المدارية كانت وما تزال معقدة للغاية.

وإحدى المشكلات الكبيرة التي تواجه علماء الفلك هي تفسير سبب وجود الأرض وبقية كواكب النظام الداخلي.

ففي القرص الكوكبي المبكر، كان من المفترض أن تتعرض الكواكب الأولية، مثل الأرض والمريخ والزهرة وعطارد، لظاهرة تُعرف باسم الانجراف الشعاعي.

ويحدث هذا الانجراف نتيجة الاحتكاك مع الغاز والغبار المحيط بالكواكب الصغيرة، مما يؤدي إلى فقدانها للطاقة وانجرافها تدريجيًا نحو الشمس، كما تتحلل مدارات الأقمار الصناعية حول الأرض في النهاية لتسقط في الغلاف الجوي وتحترق.

ووفق هذا السيناريو، كان من المتوقع أن تسقط الكواكب الداخلية جميعها في نهاية المطاف في مصير ناري.

Related أقمار المشتري الجليدية... محطة جديدة في البحث عن عوالم صالحة للسكن خارج الأرضشاهد: غلاف غانيميد أحد أقمار كوكب المشتري غني ببخار المياه شاهد.. تقارب المشتري وزحل أكبر كوكبين في المجموعة الشمسية

وإحدى المفاجآت الأخرى هي وجود نوعين مختلفين من النيازك، وهما النيازك الكربونية (CC) والنيازك غير الكربونية (NC)، التي تحمل توقيعات نظيرية مختلفة، ما يشير إلى أنها تشكلت في مناطق منفصلة من النظام الشمسي. وكان هذا الفصل بين أنواع النيازك غريبًا ولم يكن من المتوقع أن يحدث، وهو جزء من اللغز الذي حاول العلماء تفسيره.

كيف أنقذ المشتري النظام الشمسي الداخلي؟

كشفت دراسة جامعة رايس، باستخدام ملاحظات من مرصد أتاكاما للموجات المليمترية والميليمترية تحت الحمراء (ALMA) في تشيلي، أن وجود المشتري كان العامل الحاسم الذي سمح للأرض والكواكب الداخلية بالاستقرار. فقد تكوّن المشتري بسرعة كبيرة، ومع زيادة كتلته، هاجر نحو الداخل قبل أن يغير مساره بطريقة تشبه حركة القارب الشراعي، ثم تحرك إلى مداره الحالي.

وأدى التحرك لكوكب المشتري إلى تشكيل فجوة في حلقة الغاز والغبار المحيط بالشمس، ما عزّل الكواكب الداخلية عن تأثير الانجراف الشعاعي وأتاح لها الاستقرار في مدارات ثابتة. وبفضل هذه العملية، تمكنت الأرض من البقاء في مدارها الحالي، ما جعل الحياة ممكنة على سطحها.

وكما ساعد مسار المشتري في تفسير الانقسام بين النيازك الكربونية وغير الكربونية، حيث وفّر العزلة بين المناطق المختلفة للقرص الكوكبي، مما سمح لكل نوع من النيازك بالتشكل في منطقة مستقلة.

وقال أندريه إزيدورو، أستاذ مساعد في علوم الأرض والبيئة والكواكب بجامعة رايس:"لم يصبح المشتري أكبر كوكب فحسب، بل وضع التصميم الكامل للنظام الشمسي الداخلي. لولاه، ربما لم نكن لنملك الأرض كما نعرفها."

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصين دونالد ترامب سوريا طالبان فضاء إيران الصين دونالد ترامب سوريا طالبان فضاء إيران فضاء كوكب الأرض علوم الصين دونالد ترامب سوريا طالبان فضاء إيران تكنولوجيا أفغانستان إسرائيل لبنان عاصفة عيد الميلاد النظام الشمسی

إقرأ أيضاً:

محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.

وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.

وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.

وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.

وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.

وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.

وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.

مقالات مشابهة

  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ