وأوضح هيغسيث في منشور على منصة إكس أن المهمة تهدف إلى “الدفاع عن الوطن وإزالة تجار المخدرات الإرهابيين وحماية الشعب الأميركي من المخدرات”.

وفيما لم تقدم وزارة الدفاع الأميركية أي تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو اختلافها عن الضربات التي تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ أسابيع في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، نشرت الولايات المتحدة قدرات جوية وبحرية بينها حاملة الطائرات “جيرالد فورد” قبالة سواحل أميركا اللاتينية، فيما تحدثت تقارير أميركية عن خيارات عسكرية إضافية تشمل غارات جوية محتملة على فنزويلا.

في المقابل، أعلنت فنزويلا انتشارا عسكريا واسعا في مختلف أنحاء البلاد للرد على ما وصفته بـ”الإمبريالية الأميركية”، مؤكدة نشر وسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ وأنظمة أسلحة ووحدات عسكرية وميليشيا بوليفارية تضم مدنيين وعسكريين سابقين لتعزيز الجيش والشرطة.

كما شدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على رفضه المطلق لأي عسكرة لمنطقة البحر الكاريبي، محذرا من أن المنطقة تشهد انتشارا لتشكيلات بحرية وجوية أميركية تشمل حاملات طائرات حديثة ومدمرات صاروخية وغواصات نووية.

وأكد في رسالة إلى قمة سيلاك – الاتحاد الأوروبي أن الهجمات الأميركية في البحر تسببت في وفاة مدنيين، واصفاً إياها بـ”إعدامات خارج نطاق القانون” تستحق التحقيق والإدانة، ومشيرا إلى أن القضية نوقشت داخل مجلس الأمن.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • رسالة أميركية إلى بغداد: مطالبون بوقف التهديدات المنطلقة من الأراضي العراقية
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • حسام حسن يحارب الملل في معسكر منتخب مصر بأوهايو
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية