بلجيكا: المؤبد لإرهابي أدين بانتهاكات بحق الإيزيديين
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
حُكم على إرهابي يحمل الجمسية البلجيكية بالسجن المؤبد في بروكسل بعد محاكمته غيابيا خلال جلسات قضائية أولى من نوعها في بلجيكا بشأن عمليات الإبادة بحق الأقلية الإيزيدية في العراق.
ودين سامي جدو، الذي كان عضوا في تنظيم داعش الإرهابي وقت وقوع الأحداث، بارتكاب "إبادة جماعية" لمشاركته في عمليات القتل بحق الإيزيديين ضمن صفوف الجماعة المتطرفة.
كما دين بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" لاختطافه وضربه وإجباره ثلاث نساء إيزيديات على العبودية بين أواخر عام 2014 وأواخر 2016.
يُعتقد أن سامي قُتل خلال قصف استهدف التنظيم المتشدد.
وعقب صدور حكم الإدانة، مساء الخميس، وتماشيا مع توصيات الادعاء، عُقدت جلسة مداولات ثانية بشأن الحكم اليوم الجمعة في محكمة جنايات العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث كان الإرهابي يُحاكم منذ ثمانية أيام.
وقالت أوليفيا فينيت، محامية امرأتين إيزيديتين كانتا طرفين مدنيين في المحاكمة "حتى لو لم يكن الحكم كافيا لمعالجة الصدمة، فإن فرض أقصى عقوبة يُعدّ وسيلة للاعتراف بحجم الإساءة التي تعرّضتا لها وفداحتها".
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل سامي جدو في ديسمبر 2016 إثر غارة جوية على الرقة في سوريا. ولكن في ظل غياب شهادة وفاة تثبت موته قانونيا، قررت السلطات البلجيكية محاكمته على الجرائم التي يُتهم بارتكابها.
قبل بلجيكا، قدّمت ثلاث دول أوروبية أخرى هي ألمانيا وهولندا والسويد، إرهابيين للمحاكمة ودانتهم منذ عام 2021 لمشاركتهم في هذه الإبادة الجماعية.
اعتمد التحقيق البلجيكي لمكافحة الإرهاب على شهادات جمعتها منظمات غير حكومية وصحافيون في منطقة الحرب بعد سقوط آخر معاقل تنظيم داعش المتطرف في الباغوز بسوريا عام 2019.
وأدى ذلك إلى تحديد هوية ثلاث نساء أيزيديات كنّ ضحايا لسامي جدو، أدلت اثنتان منهن بشهادتيهما أمام المحكمة بصفتهما طرفين مدنيين.
الأيزيديون أقلية ناطقة باللغة الكردية وتمركزت بشكل أساسي في شمال العراق قبل تعرضها لهجمات واضطهاد من جانب تنظيم داعش بدءا من أغسطس 2014.
ووفقا للأمم المتحدة، تعرضت آلاف النساء والفتيات للاعتداء والاختطاف والمعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك العبودية. وقُتل مئات الرجال الإيزيديين.
ومن المقرر عقد محاكمة أخرى في العاصمة الفرنسية باريس في مارس 2026، هي الأولى في فرنسا بشأن الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون، وتستهدف أيضا إرهابيا مشتبها به. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطائفة الإيزيدية محاكمة بلجيكا انتهاكات السجن المؤبد المؤبد
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.