شيخ مشايخ القراء.. برنامج «دولة التلاوة» يُكرم اسم الشيخ محمود خليل الحصري
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
كرّم برنامج «دولة التلاوة» فى أولى حلقاته اليوم الجمعة، صوتًا خالدًا حفرت تلاوته مكانًا في وجدان الأمة، الشيخ محمود خليل الحصري، شيخ مشايخ القراء. الحصري وُلد في قرية شبرا النملة بالغربية، وحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في سن العاشرة، ليصبح رمزًا للموهبة القرآنية الفريدة.
بدأ مسيرته القرآنية في مقر سيدي أحمد البدوي بطنطا، ثم التحق بالإذاعة المصرية عام 1944، وكرّس حياته لخدمة القرآن بالتلاوة والمراجعة والتصحيح، وفي 18 سبتمبر 1961، سجل المصحف المرتل لأول مرة بصوته، ووزعت نسخ منه على عواصم العالم، إضافةً لمنظمة اليونسكو والكونجرس الأمريكي، ليصبح أول قارئ رتل المصحف بطريقة المصحف المفسر، حيث تُتلى الآيات مصحوبة بتفسيرها، ما جمع بين جمال التلاوة والتعليم.
أسس الحصري مدرسة قرآنية فريدة، واستمع له العالم كله، حتى الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وكان أول قارئ يقرأ القرآن في الأمم المتحدة، وقدم تلاوته في قاعة الملوك بلندن عام 1978.
ورغم رحيله في 24 نوفمبر 1980، إلا أن صوته لا يزال حيًا في قلوب الأجيال، مصدرًا للطمانينة والتقوى، ليبقى إرثه القرآني خالدًا بين الناس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طنطا برنامج دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.