عبّر حازم إمام، نجم الزمالك السابق، عن حزنه الشديد لرحيل الكابتن محمد صبري، مؤكداً أن وفاته شكّلت صدمة كبيرة لكل الوسط الرياضي.

وقال إمام في مداخلة عبر قناة الزمالك: "البقاء لله لنا ولكل المصريين. صدمة كبيرة.. مبارح كان بيتواصل معانا، وكان بصحة جيدة. ربنا يصبّر أسرته وبناته وزوجته، ويصبّرنا إحنا كمان.

. إحنا جيل عاش مع بعض أكتر مما عاش في بيته".

وأكد إمام أن صبري كان واحدًا من أهم وأمهر لاعبي الزمالك قائلاً: "في جيلنا كان هو الرقم واحد.كلنا كنا شايفين إنه هيبقى حاجة كبيرة جدًا.. وفعلاً هو شيء كبير. لكن ماخدش حقه من الإعلام، واتعرض لمشاكل مفروضة عليه بسبب روحه وغيرته على النادي".

وعن شخصيته، قال: "كان شخصية جميلة وطبيبته لذيذة جدًا.. في المنتخب كان أخف دم في العالم، وكل التجمعات كانت بتبقى عنده في الأوضة. كنا نقعد ورا في الأوتوبيس نهزر ونضحك مع بعض".

وتحدث إمام عن تطور صبري بعد اعتزاله: "لما كبر، اتطور جدًا إعلاميًا، وبقى مذيع محترم بيهتم بكل كلمة. واشتغل لسنين طويلة مدربًا في القطاع وفي الفريق الأول. لعب، ودرب، واشتغل إعلام… ربنا يرحمه".

وأشار إلى أنه خارج مصر ولن يستطيع العودة سريعًا قائلاً: "للأسف بره مصر بسبب الشغل، وعرفت الخبر الصبح.. وجمال حمزة كلمني".

وشدد حازم إمام على ضرورة تكريم الراحل قائلاً: "محمد صبري يستاهل حاجة كبيرة، وأنا واثق إن إدارة الزمالك هتعمل حاجة تليق بيه. وهو شاف النهارده حب الجماهير على مستوى مصر كلها مش الزمالك بس".

وانتقد إمام ظاهرة التجريح في كرة القدم، قائلاً: "للأسف الناس مش بتفوق غير لما حد يمشي. بعدها نقول الكورة مش مستاهلة.. وبعد يومين نرجع للي كنا فيه. السوشيال ميديا ليها فوائد، لكن ليها عيوب خطيرة جدًا.. الشتيمة بتوصل للشخص نفسه وتحبطه نفسيًا".

وأضاف: "يا ريت اللي حصل النهارده يخلي الناس تنتقد باحترام.. في الآخر إحنا بنتكلم عن كورة".

واختتم كلامه عن الراحل قائلاً: "كلنا بنحب صبري، ومفيش حد يعرفه إلا ويحبه. عمره ما عمل حاجة وحشة، وكان دايمًا قلبه أبيض. ورغم إننا كنا في نفس المركز، عمره ما زعل، وكان دايمًا يتكلم عني بأحسن كلام، كان أحرف واحد في جيلنا، وحاجة نفتخر بيها.. ربنا يرحمه ويغفر له ويرفع درجاته".

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الزمالك حازم إمام محمد صبري

إقرأ أيضاً:

قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة

تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.

وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.

وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.

وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.

حرائق واسعة وخسائر بشرية

اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.

وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.

ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.

وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.

وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.

تحقيقات في شبهات إشعال متعمد

وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.

وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.

وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.

وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.

هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.

مقالات مشابهة

  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق