بقوة 440 حصانًا.. أودي SQ5 بتعديل مميز من ABT | صور
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
كشفت ABT Sportsline المتخصصة في مجال تعديل السيارات، عن نسختها الخاصة التي تستند على أودي SQ5 2026، حيث قدمت نموذجًا مختلفًا للسيارة، يضم باقة من التحسينات مع إطلالة الـ SUV الفاخرة.
. بهذ السعر عالميًا
اعتمدت ABT في تطوير هذه النسخة على تحسين القدرة الديناميكية للسيارة بشكل كبير، فقد عملت على خفض ارتفاع الهيكل بنوابض جديدة تقلص المسافة عن الأرض بمقدار 4.5 سم، وهو تعديل يمنح SQ5 يتسم بالقوة خاصة على الطرق السريعة، كما حصلت السيارة على جنوط رياضية قياس 22 بوصة بتصميم خماسي وباللون الأسود.
حصلت السيارة على مصد أمامي معاد تصميمه مع جناحات هوائية تضبط مسار الهواء لتعز من مسوى القيادة عند الانعطاف، بالإضافة إلى مشتت هوائي يتوسطه 4 مخارج عادم مصنوعة من الفولاذ الأسود غير اللامع.
كما يأتي الجناح الخلفي مزدوج التصميم بصورة أقرب إلى روح سيارات السباق، مع اللون الأزرق الكهربائي الذي يضيف لمسة مميزة.
دفعت ABT بقلب السيارة إلى مستويات أعلى من المنافسة، فالمحرك الـV6 سعة 3.0 لتر المزود بشاحن تيربو حصل على برمجة جديدة رفعت قوته إلى 440 حصانًا مع عزم دوران يصل إلى 600 نيوتن متر، وهذا التطوير يمثل زيادة واضحة مقارنة بالنسخة القياسية، حيث تتفوق بنحو 78 حصانًا و50 نيوتن متر.
تستطيع SQ5 ABT على الانطلاق من وضع السكون 0 وصولاً إلى 100 كم/س خلال فترة زمنية مدتها 4.2 ثانية فقط، وهو تحسن بمقدار 0.3 ثانية مقارنة بالطراز القياسي.
تقدم ABT الحزمة الكاملة لتعديل SQ5 مقابل نحو 20,000 يورو في الأسواق الأوروبية، وهو مبلغ يشمل جميع التغييرات الميكانيكية والتصميمية، وعند إضافة هذا الرقم إلى سعر أودي SQ5 2026 القياسية الذي يبدأ من 64,800 دولار، يصل الثمن النهائي للنسخة المعدّلة إلى ما يقارب 88,000 دولار أمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.