سيناتوران أمريكيان من أصل لبناني يدعوان ترامب لفرض عقوبات على نبيه بري
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
لبنان – دعا عضوان جمهوريان في الكونغرس الأمريكي الرئيس دونالد ترامب لفرض عقوبات على رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، محذرين من تأثيره على الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ووجه النائبان دارين لحود وداريل عيسى من كاليفورنيا خطابا إلى ترامب قالا فيه إنهما “يراقبان عن كثب تنفيذ كل خطوة” تجاه الانتخابات التي وصفاها بأنها “ستكون محورية لضمان ألا تكتسب الفصائل اللبنانيه وحلفاؤها السياسيون المتبقون والأحزاب المتحالفة معه أي أرض إضافية”.
وحذر العضوان من أن “النخب السياسية الفاسدة والأحزاب المتحالفة معها مصممة على منع الحقوق الديمقراطية والتقدم”، ودعوا الإدارة إلى استخدام “جميع الأدوات المتاحة”، بما في ذلك مراجعة وتجميد الأصول المقومة بالدولار أو الموجودة في الولايات المتحدة لأي مسؤول لبناني يعيق الإصلاحات الانتخابية.
ومن المتوقع أن ينتخب لبنان برلمانا جديدا يضم 128 عضوا في مايو 2026، لكن الفصائل السياسية لا تزال متورطة في نزاع حول القانون الانتخابي. وتعد مسألة تصويت أفراد الشتات اللبناني الكبير من أكثر القضايا إثارة للجدل، حيث يصوت المغتربون بأعداد كبيرة لمرشحين معارضين لحركة الفصائل اللبنانية وحلفائه.
وضغط رئيس البرلمان نبيه بري، زعيم حركة أمل المتحالفة مع الفصائل اللبنانية، من أجل إعادة الحد الأقصى للمقاعد الستة للمغتربين ومنع المشاركة الكاملة للشتات، في خطوة وصفها النائبان الجمهوريان بأنها “تقف في طريق التقدم”.
وكتب لحود وعيسى في خطابهما: “يقف رئيس البرلمان نبيه بري مرة أخرى في طريق التقدم”، معتبرين أن أي محاولة لتأجيل أو منع جلسة برلمانية مفتوحة حول الإصلاح الانتخابي هي “غير مقبولة” و”محاباة كاملة للفصائل اللبنانية وحلفائه السياسيين”.
وشدد العضوان على أن “هذا هو وقت العمل حقا”، مشيرين إلى أن “نفوذ إيران على لبنان أضعف. وتواصل الفصائل اللبنانية خسارة القادة، والجنود، والبنية التحتية، والتمويل، والنفوذ”.
يعكس الخطاب القلق المتزايد في واشنطن من أن الوضع السياسي في لبنان قد يؤجل الانتخابات مرة أخرى أو يغير القواعد بطرق من شأنها تعزيز قبضة الفصائل اللبنانية على الدولة.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الفصائل اللبنانیة نبیه بری
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".