شعبة الذهب: 2.3% مكاسب أسبوعية للمعدن النفس في مصر
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن اللافت في حركة الذهب هذا الأسبوع هو حدة الحركة الأسبوعية في السوق المحلي، موضحًا أن المعدن الأصفر حقق مكاسب واضحة خلال الأيام الماضية، لكنه سرعان ما فقد جزءًا كبيرًا منها في جلسة أمس، في انعكاس مباشر للتقلبات التي شهدها الذهب عالميًا.
وأضاف واصف في تقرير شعبة الذهب، أن سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، افتتح تعاملات اليوم السبت عند 5460 جنيهًا للجرام، قبل أن يتحرك إلى 5455 جنيها، بعدما خسر أمس 105 جنيهات كاملة.
وأوضح أن الذهب في مصر أنهى الأسبوع على ارتفاع نسبي بنسبة 2.3%، بعدما بدأ الأسبوع عند 5345 جنيهًا للجرام وأغلق عند 5465 جنيهًا، مسجلًا أعلى مستوى عند 5650 جنيهًا وأدنى مستوى عند 5340 جنيهًا للجرام.
وأكد واصف أن الهبوط الحاد أمس لم يكن مفاجئًا، إذ جاء متأثرًا بتراجع قوي في سعر الأونصة عالميًا، لكن الصورة العامة تشير إلى أن الذهب استطاع رغم ذلك الخروج من الأسبوع في المنطقة الإيجابية.
وأشار إلى أن حالة الحذر ما تزال مسيطرة على السوق المحلية، خاصة بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها الذهب في الأسابيع الماضية، لافتًا إلى أن أي موجة تصحيح قادمة ستظل مرتبطة بتحركات الأونصة العالمية، في ظل استقرار ملحوظ في سعر صرف الدولار بالبنوك.
وأوضح رئيس شعبة الذهب، أن الذهب العالمي أغلق الأسبوع الماضي صاعدًا رغم هبوطه الحاد في جلسة الأمس، وهو التراجع الذي ارتبط بعمليات بيع واسعة في الأسواق المالية، بالتزامن مع تبديد توقعات قرب خفض أسعار الفائدة.
وبيّن أن الأونصة أنهت الأسبوع دون مستوى 4100 دولار بعد موجة بيع قوية أمس، وهو ما قد يضغط على الأسعار خلال الأيام المقبلة إذا استمرت الضغوط على أسواق الأصول.
أما محليًا، فأشار واصف إلى أن الذهب عيار 21 تراجع إلى ما دون مستوى الدعم 5550 جنيهًا ليستمر في الهبوط نهاية الأسبوع تحت 5500 جنيه للجرام، وهو ما يعزز — على حد قوله — زخم الهبوط على المدى القصير.
حركة الذهب العالمية
ذكر واصف أن الأونصة حققت ارتفاعًا أسبوعيًا بنحو 2.1%، مسجلة أعلى مستوى عند 4245 دولارًا، مقارنة بافتتاح الأسبوع عند 4005 دولارات، قبل أن تغلق عند 4085 دولارًا للأونصة.
وتابع أن الذهب تعرض أمس لهبوط بنسبة 2% عقب تراجع تجاوز 3% خلال الجلسة نفسها، نتيجة موجة بيع واسعة شملت مختلف الأصول، حتى تلك التي توصف بأنها ملاذ آمن.
وشدد على أن السوق المحلية ستظل تتحرك على إيقاع الذهب العالمي في الفترة المقبلة، بينما يبقى الاستقرار النسبي في سعر الصرف عنصرًا أساسيًا في الحد من المبالغات السعرية داخليًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب للجرام الدولار أسواق المالية شعبة الذهب أن الذهب جنیه ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.