مفوضية الانتخابات:إعلان النتائج النهائية الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 15 نونبر 2025 - 1:59 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت مفوضية الانتخابات، السبت، أن النتائج النهائية للانتخابات قد تعلن الأسبوع المقبل، وفيما حددت موعد انتهاء العملية الانتخابية بشكل كامل، أوضحت آلية احتساب المقاعد وفق قانون “سانت ليغو”.وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية ، إن “المفوضية تقوم بمعالجة المحطات التي لم ترسل النتائج، حيث ستدخل هذه النتائج إلى مركز التبويب واحتساب الأصوات التي هي من ضمن تلك المحطات، تمهيداً لإعلان النتائج النهائية”، مبينة، أن “هذا العمل يكون بالتزامن مع حسم الشكاوى”.
وأضافت، أن “إعلان النتائج النهائية بعد حسم الشكاوى، وقد يكون خلال الأسبوع المقبل”، مشيرة إﻟﻰ، أن “إعلان النتائج يكون بقرار من مجلس المفوضين”.وبينت، أن “جميع قرارات مجلس المفوضين قابلة للطعن أمام الهيئة القضائية للانتخابات خلال ثلاثة أيام من النشر في الموقع الرسمي”، لافتة إلى، أنه “عند حسم مرحلة الطعون وهي 7 أيام عمل لمفوضية الانتخابات و10 أيام لعمل الهيئة القضائية نصل عندها إلى نهاية العملية الانتخابية”.وبينت، أن “جميع الأصوات تدخل في برنامج خاص لاحتساب صيغة سانت ليغو حيث تتوزع المقاعد، وستقوم المفوضية بإعلان عدد المقاعد”.وحول آلية احتساب المقاعد وفق قانون سانت ليغو، أكدت الغلاي أن “عدد المقاعد تحتسب وفق برنامج خاص عبر إدخال أصوات المرشحين إلى هذا البرنامج وهو الذي يقوم بتوزيع المقاعد في كل محافظة على حدة بشكل دقيق جداً”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: النتائج النهائیة
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0