الرئيس السيسي: ضرورة توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الخطة الاستراتيجية والمحاور الرئيسية لعمل وزارة البترول والثروة المعدنية خلال المرحلة الراهنة، خاصة ما يتعلق بأنشطة الإنتاج والاستكشاف، إلى جانب جهود تعزيز قطاع التعدين وزيادة قيمته المضافة.
وفي هذا السياق، استعرض المهندس كريم بدوي خطة الوزارة الخاصة بأنشطة الحفر الاستكشافي خلال الفترة من عام 2026 حتى 2030.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن وزير البترول والثروة المعدنية عرض تطورات قطاع التعدين في مصر، مشيراً إلى مقومات نجاحه، وحجم الاحتياطي الجيولوجي، ومؤشرات الاستثمار، فضلاً عن التحديات التي تواجه القطاع والإجراءات المتخذة للتغلب عليها وفقاً لاستراتيجية التطوير، بما في ذلك إصدار قانون تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة عامة اقتصادية، وبناء نموذج تنافسي لجذب المستثمرين من الشركات الكبرى والناشئة، ومعالجة التحديات المالية والاستثمارية ذات الصلة.
الجهود المبذولة لتوسيع نطاق عمليات الاستكشاف البري والبحري للبترول والغازوذكر المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك الجهود المبذولة لتوسيع نطاق عمليات الاستكشاف البري والبحري للبترول والغاز، بما في ذلك الحوافز الموجهة لشركات الاستكشاف، بهدف جعل مصر من أكثر الدول جذباً للاستثمارات في هذا المجال. وقد وجّه السيد الرئيس بضرورة تكثيف الجهود لتوسيع نطاق الاستكشافات، والاستفادة من التجارب الناجحة، استعرض وزير البترول أنشطة الحفر الاستكشافي بالبحر المتوسط خلال عام 2026، بما في ذلك عدد الآبار المتوقع حفرها، والتكلفة الاستثمارية، وحجم الاحتياطيات المتوقعة من الزيت والغاز، ومعدلات الإنتاج، إضافة إلى الوفر السنوي المتوقع في فاتورة الاستيراد.
كما استعرض الوزير تطورات أنشطة المسح السيزمي لعام 2025 والمخطط لها في 2026، إلى جانب معدلات إنتاج الغاز الطبيعي خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى أكتوبر 2025، بما في ذلك خطة تنويع مصادر إمدادات الغاز.
أضاف المتحدث الرسمي أن وزير البترول والثروة المعدنية قدم خلال الاجتماع تقريراً حول مُشاركته مُؤخراً في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، التي تأتي في إطار تعزيز التواجد المصري الفعال في المحافل العالمية المُخصصة في الطاقة، والترويج لفرص الاستثمار المُتاحة في السوق المصرية أمام كبرى الشركات الدولية، مُشيراً إلى أن لقاءاته ومداخلاته خلال أعمال المؤتمر تناولت الأولويات والركائز الأساسية لقطاع الطاقة في مصر، مع التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي الذى يُعد مُفتاحاً لضمان أمن الطاقة.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس شدد على ضرورة توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين، بما يسهم في تعزيز حجم الاستثمارات وزيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المتنامية، مع مواصلة السعي لتوطين الصناعات المرتبطة بهذه القطاعات الحيوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي مدبولي وزير البترول الخطة الاستراتيجية الثروة المعدنية البترول والثروة المعدنیة المتحدث الرسمی وزیر البترول بما فی ذلک
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
القدس المحتلة - صفا
من المتوقع أن تشهد أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) ارتفاعًا ملحوظًا في الكيان الإسرائيلي وفلسطين خلال شهر أغسطس/ آب 2026 في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية على خلفية تصاعد التوتر بالشرق الأوسط.
وحسب التقديرات فإنه في حال لم يطرأ تغيير جذري على التوترات الأمنية، ولم يُفتح مضيق هرمز بالكامل، واستمر سعر صرف الدولار مقابل الشيكل فوق ثلاثة شواكل، فإن سعر لتر البنزين من نوع أوكتان 95 في خدمة التعبئة الذاتية سيرتفع بنحو 25 إلى 30 أغورة، ليصل إلى نحو 7.75 شيكل للتر.
أما في محطات الخدمة الكاملة، فمن المتوقع أن يرتفع السعر مجددًا ليبلغ نحو 8 شواكل للتر.
يذكر أن سعر لتر البنزين من نوع أوكتان 95 انخفض مطلع يوليو/ تموز، في "إسرائيل" بمقدار 32 أغورة، من 7.80 شيكل إلى 7.48 شيكل، وذلك عقب تراجع التوترات في الحرب مع إيران آنذاك وإعادة فتح مضيق هرمز.
ويعود الارتفاع المتوقع في أسعار الوقود اعتبارًا من 1 أغسطس إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية؛ إذ بلغ سعر برميل نفط برنت في نهاية حزيران/ يونيو نحو 77 دولارًا، بينما يتداول حاليًا عند نحو 96 دولارًا، بزيادة تقارب 24%.
كما ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل من 2.98 شيكل في نهاية تموز/ يوليو إلى نحو 3.06 شيكل حاليًا، بزيادة تقارب 2.5%.
وسيُحسم سعر الوقود الجديد في إسرائيل نهاية الأسبوع المقبل، استنادًا إلى متوسط أسعار برميل النفط خلال خمسة أيام من القياس، وإلى سعر الصرف الرسمي للدولار في نهاية الأسبوع.
ومن شأن الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود مطلع آب/ أغسطس أن تسهم في رفع معدل التضخم في "إسرائيل"، ما قد يؤخر خفض أسعار الفائدة.
وتشير التوقعات الحالية إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك لشهر تموز/ يوليو بنسبة 0.3%، ولشهر آب/ أغسطس بنسبة 0.7%.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الطاقة الإسرائيلية مساء الخميس المقبل أسعار الوقود الجديدة، التي ستدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء السبت، الأول من أغسطس 2026.