قرار جديدفي قضة الطفل ياسين بدمنهور..ما الذي حدث؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
في فصل جديد من قضية الطفل ياسين بدمنهور،تم تاجيل نظر الاستئناف الى الثلاثاء المقبل..
قرارا المحكمةقررت الدائرة الثالثة بمحكمة استئناف جنايات دمنهور، اليوم، تأجيل نظر قضية الصغير ياسين إلى جلسة الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر، وذلك لاستكمال للمرافعة.
حيث قد بدأت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، الدائرة الثالثة، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الابتدائية، برئاسة المستشار أشرف عياد، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين؛ فخر الدين عبد التواب الدرجلي، خالد محمد أبو زيد شكر، محمود محمد خليل غيطاس، نظر سادس جلسات الاستئناف المقدم من دفاع المتهم في قضية تلميذ مدرسة خاصة بدمنهور.
وقررت المحكمة في جلستها الماضية بتاريخ 24 سبتمبر الماضي، تأجيل نظر الاستئناف لجلسة اليوم للمرافعة.
السجن المؤبدوأصدرت محكمة جنايات دمنهور، في جلستها بتاريخ 30 أبريل الماضي، حكما بالسجن المؤبد على ص.ك، 79 عاما، المتهم في قضية تلميذ مدرسة الكرمة بدمنهور، بهتك عرضه داخل المدرسة.
تفاصيل القضيةويحاكم المتهم ص. ك.ج.ا، 79 عاما، مراقب مالي بمطرانية البحيرة، والمتهم في القضية رقم 33773 لسنة 2024 جنايات مركز دمنهور، والمقيدة برقم كلي 1946 لسنة 2024 جنايات كلي وسط دمنهور، بتهمة هتك عرض صغير بغير قوة أو تهديد.
وأكدت المحكمة في حيثياتها أن الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الجسد البريء للصغير، وتهديدًا خطيرًا للمجتمع، الأمر الذي يستوجب العقوبة المشددة لردع المتهم وغيره.
وشهد محيط محكمة إيتاي البارود الابتدائية بمحافظة البحيرة، والمنعقد بداخلها محكمة جنايات مستأنف دمنهور، تشديدات أمنية مكثفة، وذلك تزامنًا مع انعقاد سادس جلسات محاكمة المتهم بالتعدي على الطفل ياسين تلميذ مدرسة خاصة بدمنهور.
وانتشر عدد كبير من قوات الشرطة حول المحكمة وداخلها لتأمين الجلسة، حيث جرى الدفع بتشكيلات أمنية، مع فرض كردون أمني على بوابات المحكمة ومحيطها لمنع أي تزاحم وضمان سير الجلسة في أجواء هادئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطفل ياسين البحيرة دمنهور قضية الطفل ياسين الطفل یاسین
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.