CNN Arabic:
2026-06-02@22:24:01 GMT

لوحة نادرة لرسّام نمساوي مرشّحة لتجاوز 150 مليون دولار في المزاد

تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT

‍‍‍‍‍‍

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  قبل عامين، حقق الرسّام النمساوي غوستاف كليمت رقمًا قياسيًا جديدًا عندما بيع آخر بورتريه رسمه، وهو لوحة نابضة بالحياة لامرأة مجهولة تحمل مروحة، مقابل 108 ملايين دولار. 

إلا أنّ هذا الرقم يبدو مهددًا بالكسر مجددًا مع طرح بورتريه ضخم يبلغ طوله قرابة المترين، يصوّر وريثة شابة.

 

كانت اللوحة قد سُرقت على يد النازيين وكادت تهلك خلال الحرب العالمية الثانية.

وتطرح دار سوزبيز للمزادات لوحة "بورتريه إليزابيث ليدَرَر" الأسبوع المقبل، ضمن أبرز معروضات مجموعة لودر، مع تقديرات تفوق 150 مليون دولار. وتشمل المجموعة أيضًا عملين آخرين لكليمت، كلاهما لمناظر طبيعية من بحيرة آترزي، تُقدّر قيمتهما بأكثر من 70 و80 مليون دولار على التوالي، ما قد يرفع إجمالي قيمة المجموعة إلى أكثر من 400 مليون دولار.

تُعدّ لوحة "إليزابيث ليدَرَر"، ابنة أحد أبرز رعاة كليمت الأثرياء في فيينا، من أعماله الأقل شهرة. أنجز الفنان اللوحة قبل عامين من وفاته العام 1918، وصوّر فيها إليزابيث مرتدية رداءً شفافًا تحيط به زخارف مستوحاة من الفن الصيني.

نادرًا ما شوهدت اللوحة خلال العقود الماضية، إذ علّقها ليونارد أ. لودر، أحد ورثة عائلة "إيستيه لودر"، في منزله في الجادة الخامسة بنيويورك حتى وفاته في يونيو/حزيران الماضي، ولم تغادره إلا في مناسبات محدودة، منها عروض في متحف الفن الحديثومعرض "نويِه" في نيويورك الذي أسّسه شقيقه. وفي العام 2017، أعارها لودر إلى المعرض الوطني في كندا، حيث عُرضت هناك لفترة طويلة حتى مطلع هذا العام.

تقول مؤرخة الفن إميلي براون، التي رافقت لودر كمستشارة فنية لأربعة عقود، إن اللوحة كانت جوهرة مجموعته الخاصة، إذ عرضها أولًا في غرفة المعيشة قبل أن ينقلها إلى غرفة الطعام لإفساح المجال أمام لوحة تكعيبية ضخمة لفرناند ليجيه.

لم يكن كليمت الفنان الوحيد الذي صوّر الوريثة الشابة؛ فقد رسمها أيضًا الفنان النمساوي الشهير إيغون شيليه، صديق كليمت ومواطنه، في بورتريه لافت يجسّد أسلوبه التعبيري المميّز.Credit: Fine Art Images/Heritage Images/Getty Images

على بُعد خطوات قليلة، في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، يمرّ ملايين الزوار سنويًا أمام البورتريه الذي رسمه كليمت لوالدة إليزابيث، سيرينا، قبل نحو خمسة عشر عامًا من بورتريه الابنة. ويُظهر العملان تحوّلًا في أسلوب كليمت خلال مسيرته،  إذ تتّسم لوحة سيرينا بالرقة والبساطة، مقابل الجرأة والغنى البصري في لوحة إليزابيث.

لكنّ براون ترى أن النظرة الداكنة والقوية توحّد العملين: "يبدو أن كليمت كان مسحورًا بعيني سيرينا، أو أنه كان فنانًا ذكيًا بما يكفي ليُبرز ذلك السواد الفاحم الآسر فيهما."

ظهرت سيرينا ليدَرَر، والدة إليزابيث، في صالونها نحو عام 1930، واقفة أمام اللوحة التي خلدت ملامحها.Credit: Hulton Archive/Getty Images لوحتان نجتا من المأساة

نجت كلٌّ من لوحتي كليمت من مصير مأساوي خلال الحرب العالمية الثانية، حين صادر النازيون مجموعة آل ليدَرَر الفنية لأكثر من عقد. 

عرض النازيون العديد من أعمال كليمت الخاصة بالعائلة في معرض العام 1943 بفيينا، ثم حفظوها في قلعة إيمندورف التي احترقت في نهاية الحرب. غير أنّ البورتريهات العائلية، التي استُبعدت من المعرض بسبب أصول العائلة اليهودية، فُصلت عن باقي المجموعة، وبذلك نجت من الدمار.

خلافًا للعديد من أعمال كليمت التي شهدت نزاعات على الملكية، استعاد شقيقها إريك لوحة "إليزابيث ليدَرَر" في العام 1948، واحتفظ بها حتى أواخر حياته. وفي العام 1983، اشتراها تاجر الفن سيرج سابارسكي، ثم باعها بعد عامين إلى ليونارد لودر، الذي أحب أعمال كليمت وتأثر بجمالها الأوروبي وثقافتها الفيينية.

قدّم كليمت في مسيرته لوحات خالدة مثل "القبلة" و"بورتريه أديل بلوخ باور الأول"، لكن اتسمّ أسلوبه في سنواته الأخيرة بحرية أكبر وتأثر عميق بالفن الآسيوي. فقد استوحى الفنان الزخارف في "بورتريه إليزابيث" من فنون صينية كان يمتلكها، واستخدم في الرداء رموزًا تنينية تعبّر عن القوة والهيبة. وتشير روايات إلى أنّ كليمت لم يرغب في بيع اللوحة التي استغرق تنفيذها سنوات، ما جعلها واحدة من أعمق وأغنى أعماله في سنواته الأخيرة.

النمساتحف آثريةرسممتاحفمزاداتمعارضنشر السبت، 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: تحف آثرية رسم متاحف مزادات معارض ملیون دولار لید ر ر

إقرأ أيضاً:

بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما

دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.

ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.

ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.

مقالات مشابهة

  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم