الحرس الثوري الإيراني يؤكد احتجاز ناقلة نفط في مياه الخليج بعد تغيير مسارها المفاجئ
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد مسؤول أميركي، الجمعة، أن الناقلة التي ترفع علم جزر المارشال كانت في طريقها من عجمان بالإمارات إلى سنغافورة، قبل أن تعترضها قوات إيرانية وتحوّلها نحو المياه الإيرانية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، عن احتجاز ناقلة نفط في مياه الخليج بعد أن "غيرت مسارها فجأة" يوم الجمعة في مضيق هرمز متجهة نحو المياه الإيرانية.
وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري أن وحدات التدخّل السريع التابعة للقوات البحرية قامت، عند الساعة 7:30 صباح الجمعة، بناءً على قرار قضائي، بمراقبة حركة ناقلة النفط Talara واعتقالها بعد ارتكابها مخالفة بنقل حمولة غير مرخّص لها.
وأوضح البيان أن السفينة كانت تحمل 30 ألف طن من المنتجات البتروكيميائية متجهة نحو سنغافورة، ونُقلت صباح السبت إلى المرسى الإيراني لتقييم الانتهاكات الملاحظة.
من جهته، أكد مسؤول أميركي،أمس الجمعة، أن الناقلة التي ترفع علم جزر المارشال كانت في طريقها من عجمان بالإمارات إلى سنغافورة، قبل أن تعترضها قوات إيرانية وتحوّلها نحو المياه الإيرانية، في أول حادث من نوعه خلال شهور في المنطقة.
وأضاف المسؤول، أن طائرة مسيّرة MQ-4C Triton تابعة للبحرية الأميركية حلّقت لساعات فوق المنطقة لمراقبة السفينة ورصدت عملية الاحتجاز، وفق بيانات تعقّب السفن التي حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس".
وأشارت شركة "أمبري" المتخصصة في الأمن البحري إلى أن ثلاثة قوارب صغيرة اقتربت من الناقلة عند عبورها مضيق هرمز جنوبًا.
Related الثانية خلال أيام.. احتجاز ناقلة نفط إسرائيلية قبالة سواحل اليمنمواجهة في مياه المتوسط... طهران تستدعي سفير بريطانيا إثر احتجاز ناقلة نفط إيرانيةإيران تنفي احتجاز ناقلة نفط ثانية والشركة المشغلة للسفينة تؤكد استئنافها الرحلةويُعد مضيق هرمز من أكثر ممرّات الشحن ازدحامًا في العالم، حيث تمر عبره نحو خمس شحنات النفط والغاز العالمية، ما يجعله نقطة استراتيجية في أسواق الطاقة. ويبلغ طول المضيق نحو 100 ميل (161 كيلومترًا) وعرضه 21 ميلاً عند أضيق نقطة، وحوالي 39 كيلومترًا عند أوسع نقطة.
وشهد المضيق في السنوات الأخيرة حوادث متعددة تتعلق بسفن تجارية، كان آخرها العام الماضي حين أوقف الحرس الثوري ناقلة حاويات متهمة الجهة المشغلة لها بوجود "روابط مع إسرائيل"، وذلك بعد هجوم استهدف القنصلية الإيرانية في سوريا ونُسب إلى الدولة العبرية.
وتصاعدت عمليات الاستيلاء الإيرانية على السفن والناقلات العابرة لمضيق هرمز والخليج العربي وبحر عُمان في السنوات الأخيرة.
ففي 2024 وحده، احتجزت إيران ناقلة النفط St. Nikolas في يناير بزعم نزاع سابق حول شحنة نفط، واستولت في أبريل على سفينة الحاويات MSC Aries التابعة لمالكين قالت طهران إنهم مرتبطون بإسرائيل، قبل أن تطالب لاحقًا بغرامة مالية كبيرة على مالك السفينة.
وفي 2025، استمرت هذه العمليات بوتيرة أعلى، حيث يشتبه بأن قوات مرتبطة بإيران استولت يوم الجمعة على ناقلة النفط Talara، فيما أعلنت البحرية الإيرانية في يونيو احتجاز أربع ناقلات بدعوى تهريب الوقود، وتبع ذلك في يوليو ضبط ناقلة أجنبية في بحر عُمان متهمة بنقل مليوني لتر من الوقود واعتقال طاقمها، إلى جانب احتجاز ناقلتي Star 1 وVintage في وقت سابق من العام بذات التهمة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل مراهقون سوريا الصحة إيران دونالد ترامب إسرائيل مراهقون سوريا الصحة إيران سفينة إيران دونالد ترامب إسرائيل مراهقون سوريا الصحة إيران بحث علمي حركة حماس الشتاء فضاء تايلاند إيطاليا احتجاز ناقلة نفط الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.