بمشاركة الآلاف.. الليلة الختامية لاحتفالات دير مارجرجس الرزيقات في الأقصر
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
اختتم دير الشهيد العظيم مارجرجس بجبل الرزيقات بمدينة أرمنت غرب محافظة الأقصر، اليوم السبت، فعاليات الليلة الختامية للإحتفاله السنوي، الذى استمر لمدة سبعة أيام، بتقديم النذور وإشعال الشموع أمام الأيقونة وطواف الشمامسة وأقامة القداسات والعظات الروحية، بمناسبة ذكري تكريس أول كنيسة باسم الشهيد مارجرجس بمدينة "اللد" في فلسطين، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.
وترأس مراسم احتفالات الليلة الختامية، أعضاء اللجنة البابوية المشرفة على احتفالات دير مارجرجس بالرزيقات، الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة والنائب البابوي للدير، والأنبا يؤانس أسقف أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، بصلوات رفع بخور عشية وتطييب الرفات وزفة أيقونة الشهيد مارجرجس، بمشاركة رهبان الدير وكهنة الإيبارشيات، وخورس الشمامسة، والشعب القبطي .
وفي نفس السياق، كثفت قوات الشرطة وخبراء المفرقعات من تواجدهم بمحيط الدير، خلال تشديد إجراءات التفتيش للوافدين إليها وتفعيل البوابات الإلكترونية، وتواجد خدام ومسئولي الأمن بالدير للتعرف على الوافدين لمساعدة رجال الأمن خلال عملية التفتيش، وذلك في إطار خطة تأمين الدير خلال فترة الاحتفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر مارى جرجس
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.