عاجل: بعد حصول أميرة القبّاع عليها.. 5 معلومات عن جائزة Aspiring Teen Award
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
في إنجاز عالمي غير مسبوق، استطاعت الطالبة السعودية أميرة إبراهيم عبدالعزيز القبّاع، المتخصصة في علم البيانات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، تحقيق جائزة “Aspiring Teen Award”.
وتعد أول سعودية تنال هذا التكريم الدولي الذي يحتفي بالمواهب الشابة المؤثرة في مجالات التقنية والابتكار.معلومات حول جائزة Aspiring Teen Awardوجائزة Aspiring Teen Award أو المراهقات الطموحات تُكرّم الفتيات الصغيرات (من ١٣ إلى ٢١ عامًا) الشغوفات بالتكنولوجيا، بحسب الموقع الرسمي لفئات جوائز المرأة في التكنولوجيا العالمية.
أخبار متعلقة بعد متحف اللوفر.. سرقة مجوهرات في فرنسا بنحو 1,2 مليون دولارخطوات تقديم اعتراض على نتيجة الأهلية في الضمان الاجتماعيتعد الجائزة أيضا إحدى فئات جوائز Women in Tech® Global Awards.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ال طالبة السعودية أميرة إبراهيم عبدالعزيز القبّاع - اليوم
تحتفل الجائزة بمشاريعهن المبتكرة ومهاراتهن التقنية وإمكاناتهن في إلهام أقرانهن.
تشجع هذه الجائزة الشابات على السعي وراء وظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتُشيد بإنجازاتهن المبكرة في مجال التكنولوجيا.فائزات سابقةفازت بها جوانا بابتيستا "Joana Baptista" في 2018، وهي فتاة ناشئة أسّست عدة شركات ناشئة، وأجرت ورشات STEM للأطفال.
فازت بها أيضا عزيزة نيماتوفا Aziza Nematova ضمن فئة Aspiring Teen، عن منطقة القوقاز وآسيا الوسطى.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.