سيامة 5 دياكونيين جدد تمهيدا للكهنوت على يد الأنبا ميخائيل
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
سيمَ، اليوم، 5 دياكونيين جُدُد، بيد صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها بكنيسة السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان، بحضور لفيف من مجمع كهنة الإيبارشية، ومُرَتلي الكنائس، وخورس الشمامسة، والشعب.
وذلك تمهيداً لسيامتهم كهنة (في رتبة القسيسية) صباح يوم الخميس الموافق ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥م بذات الكنيسة.
وقد قام نيافته بإتمام طقس سيامتهم في رتبة (دياكون) بعد صلاة الصلح بالقداس الإلهي، وكانت أسماؤهم كالتالي: -
- الشماس مينا عدلي (أنطونيوس).
- الشماس مايكل عايد (مكاريوس).
- الشماس مينا عياد (باخوميوس)
- حارس سيد (كيرلس).
- برسوم ميلاد (ارسانيوس).
وكانت عظة نيافة علي إنجيل الراعي الصالح (يو١٠)، بعنوان (الأب، والراعي) واشتملت علي بعض النقاط: -
- الأب، والراعي: باب، وحصن، وسند، وستر.
- البواب: لا يُدخِل أي شيء خطأ للداخل.. ولا يُخرِج الأمور الصحيحة (الصلاة، الانجيل) كمحبة أولي.
- هل المسيح فلتر حياتك؟ أم الباب مفتوح بلا ضابط؟
- السيامة ليست شرفاً، بل صليباً مُفرحاً.
- المكرس اختار ان يترك ملذات العالم ليمتلئ من الروح القدس.
- المكرس شاهد قبل ان يكون خادماً.
- المكرس هو نور في زمان كثرة فيه الظُلمة.. فيعطي الرجاء للشعب.
- المكرس مرآة تعكس نور المسيح.
كما قام نيافته بتعميد طفلة من بنات الايبارشية قبل صلاة القداس مباشرةً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القداس الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان أسقف إيبارشية حلوان إيبارشية حلوان الكنائس إیبارشیة حلوان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.