نقلت شبكة سي إن إن، عن مصدرين إسرائيليين أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم نحو حلول قابلة للتطبيق بشأن مقاتلي حركة حماس في أنفاق رفح خلف الخط الأصفر، حيث ينتشر الجيش الإسرائيلي.

وأضاف المصدران للشبكة الأميركية أنّ المسألة تم بحثها في اجتماعات المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكر مصدر إسرائيلي لسي إن إن، أن الأميركيين يريدون المضي قدما إلى المرحلة التالية لاتفاق غزة وإغلاق ملف مقاتلي رفح، في حين أضاف المصدر الآخر أنّ ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة كان من الأفكار التي طرحت للنقاش.

القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية: مفاوضات أمريكية-تركية حول مقاتلي حماس في رفح.. وتل أبيب تدرس إطلاق سراحهم وترحيلهم إلى دول أخرى | #تقرير: أحمد جرار #الأخبار pic.twitter.com/ZKHHtzIqRk

— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 12, 2025

أزمة تهدد الاتفاق

هذا وقد برزت أزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح بالمنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال منذ أكثر من 3 أسابيع، وشكلت تهديدا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما دفع الوسطاء إلى البحث عن حلول لإنقاذ الاتفاق.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن مفاوضات تجري حاليا بين الولايات المتحدة وتركيا لتسوية قضية هؤلاء المقاتلين العالقين.

ووفقا للقناة الـ13 الإسرائيلية، فإن تل أبيب على علم بهذه المفاوضات وتدرس السماح بمغادرة مسلحي حماس إلى تركيا، ومن هناك يوزعون على عدة دول.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير ترجيحه أن تسمح إسرائيل بهذه الخطوة إذا ضغط الأميركيون في هذا الاتجاه.

وحسب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بوساطة دولية، أصبحت مدينة رفح بأكملها خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي منطقة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مناطق لا تزال تحتها أنفاق فاعلة للمقاومة، إذ يُرجح وجود ما بين 150 و200 مقاتل فيها وفقا لتقديرات إسرائيلية.

إعلان

وطفت قضية المقاتلين العالقين على السطح في الـ19 والـ29 من الشهر الماضي إثر "حدثين أمنيين" قُتل على أثرهما 3 جنود إسرائيليين، ليرد جيش الاحتلال بقصف واسع وعنيف استهدف مختلف مناطق القطاع، مما أسفر عن سقوط قرابة 300 فلسطيني شهداء وجرحى.

مواقف حماس وإسرائيل

وفي ضوء تلك التطورات، أصر مسؤولون إسرائيليون على أن مقاتلي حماس أمام خيارين: الاستسلام أو الموت، مما انعكس سلبا على تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين القتلى وأدى إلى تأخر ذلك في أكثر من مناسبة.

من جهتها، أبلغت حركة حماس الوسطاء الضامنين لاتفاق غزة، أنها مستعدة لإخراج المقاتلين، لكنها أكدت أن "الاستسلام ليس واردا في قاموسها"، وحذرت من تصعيد إذا حاولت قوات الاحتلال اقتحام مواقع مقاتليها.

وفي إطار متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن محاولات أميركية لاحتواء الأزمة، إذ طلب الموفد الأميركي جاريد كوشنر من الإسرائيليين السماح للمقاتلين في رفح بالانتقال إلى منطقة سيطرة حماس في قطاع غزة، حسب هيئة البث الإسرائيلية.

وأضافت هيئة البث أن كوشنر قال، إن المقاتلين سيسلمون أسلحتهم كجزء من جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح، مشيرة إلى وجود تقديرات في إسرائيل بأن الأزمة ستحل، لأن واشنطن لن تسمح بحدوث أي أمر قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– قال قبل أيام في الكنيست، إن مصير مسلحي حماس "سيتحدد بما يخدم إسرائيل"، مؤكدا أن حكومته "لن تخضع لإملاءات حماس وضغوط الداخل والخارج"، وفق قوله.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مقاتلی حماس

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل رفع مستوى الجاهزية في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية على إيران، تحسبًا لاحتمال رد طهران باستهداف إسرائيل، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي "يختلف عما كان عليه عشية عملية زئير الأسد"، في إشارة إلى ارتفاع مستوى المخاطر الإقليمية.

تقارير : سماع دوي انفجارات في شيراز جنوب إيرانالجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيرانبريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجماتالانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران


وقال مصدر عسكري إن القوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب مرتفعة منذ أكثر من شهر، موضحًا أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يفرض على إسرائيل الاستعداد لأي سيناريو، بما في ذلك احتمال تعرضها لهجمات مباشرة.


ورغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض البلديات بفتح الملاجئ العامة، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه لم يصدر أي توجيهات بتغيير تعليمات قيادة الجبهة الداخلية أو فتح الملاجئ، موضحًا أن تلك القرارات اتخذتها السلطات المحلية بشكل مستقل.


وفي السياق ذاته، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتماعًا أمنيًا مع رئيس الأركان وعدد من كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية، لمراجعة الاستعدادات الميدانية، مؤكدًا أن إسرائيل "تستعد لجميع الاحتمالات"، وأن أي هجوم إيراني سيُقابل بـ"رد قاسٍ".


وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، وإعلانه أنه يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، فيما دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إغلاق المطارات وتعطل حركة الطيران في المنطقة.

طباعة شارك الجيش الإسرائيلي إيران الهجمات الأمريكية إسرائيل طهران

مقالات مشابهة

  • حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران