وكالة فيتش ترفع التصنيف الائتماني لليونان على المدى الطويل إلى BBB
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
رفعت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني التصنيف الائتماني لليونان على المدى الطويل إلى BBB من BBB-، مما حول التوقعات من إيجابية إلى مستقرة في أحدث مراجعة لها.
وبحسب بيان للوكالة، تمثل هذه الخطوة علامة فارقة أخرى في انتعاش البلاد بعد الأزمة، مدفوعة بتخفيض الديون المستمر، والنتائج المالية القوية، والنمو الاقتصادي الذي لا يزال يفوق منطقة اليورو.
وتختتم الترقية دورة التقييمات لهذا العام لليونان وتعكس ما تصفه وكالة "فيتش" بأنه تحسن مستدام في مؤشرات الاقتصاد الكلي والمؤشرات المالية الرئيسية.
وأعربت الحكومة اليونانية عن ارتياحها للترقية في التصنيف.
وفي بيان رسمي، قال وزير الاقتصاد الوطني والمالية اليوناني كيرياكوس بيراكاكيس إن القرار "يؤكد التقدم الذي أحرزه الاقتصاد اليوناني ومصداقية السياسة المالية".
وشدد على أن وكالة "فيتش" تعترف بتخفيض الديون بشكل كبير في اليونان، والأداء القوي للميزانية، وزخم النمو المرن، وتحسين القطاع المصرفي.
ووفقا للوزارة، تواصل اليونان تسجيل أكبر انخفاض في الديون بين البلدان ذات الدرجة الاستثمارية، أكثر من 60 نقطة مئوية منذ عام 2020.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكالة فيتش التصنيف الائتماني لليونان اليونان
إقرأ أيضاً:
وكالة مهر الإيرانية : دوي انفجارات في جزيرة قشم والأسباب غير معروفة
أفادت وكالة مهر الإيرانية، بسماع دوي انفجارات في منطقة قشم والتحقيق جار لمعرفة طبيعته.
هجوم أمريكي على ناقلة نفطوفي مساء الثلاثاء، أعلن الجيش الأمريكي أنه أطلق صاروخاً لاعتراض ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى أحد الموانئ الإيرانية، في انتهاك للحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز.
وأوضح الجيش الأمريكي في بيان أن قواته حاصرت ناقلة النفط "ليكسي" أثناء عبورها باتجاه جزيرة خرج الإيرانية، وإحدى المقاتلات الأمريكية أطلقت صاروخا تجاه محركات الناقلة ونجحت في تعطيلها.
وأشار البيان إلى أن طاقم ناقلة النفط "ليكسي" تجاهل تحذيرات الجيش الأمريكي المتكررة من التوجه نحو موانئ إيران، حيث كانت الناقلة فارغة أثناء قيام القوات بتعطيلها.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وهو الأمر الناتج عن اندلاع المواجهة المسلحة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى حيث انطلق الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران نهاية فبراير الماضي، قبل أن يتوقف بعدها بأسابيع قليلة وبدأت المفاوضات الرامية للتوصل إلى وقف نهائي للحرب التي كان لها بالغ الأثر على الاقتصاد العالمي.