شاهد بالفيديو.. الفنانة فهيمة عبد الله تنفجر غضباً في وجه رجل كبير في السن بسبب سيارتها الفارهة والجمهور يدافع عنها
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تناقلت صفحات تنشط على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالسودان, مقطع فيديو أثار موجة من الغضب عند الجمهور والمتابعين له.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فإن الفيديو أظهر الفنانة المعروفة فهيمة عبد الله, غاضبة بسب تصرف رجل كبير في السن.
ووفقاً لما أظهر المقطع فإن الرجل أثار غضب المطربة بسبب إصراره على ضرب زجاج سيارتها الفارهة للحديث معها الأمر الذي تسبب في غضب الفنانة وجعلها تخاطبه غاضبة (مالك ياخ).
وبحسب متابعات محرر موقع النيلين, لتعليقات الجمهور فقد سخر البعض من طريقة حديث الفنانة مع الرجل وتم وصف الأسلوب بالسلبي, بينما دافع عنها البعض مهاجمين الرجل الذي تعمد استفزازها ومؤكدين أن المطربة مهما حدث فهي في الآخر بشر ولها أحاسيس وقدر على التحمل.
محمد عثمان _ النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !