اطباء بريطانيون : نتوقع موسما قاسيا بسبب الانفلونزا المتحورة ونحذر من انتشارها
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
#سواليف
#حذَّر #الأطباء من #سلالة_جديدة وخطيرة من #الإنفلونزا تتسبب في #إصابة_الأطفال #بحالات_مرضية #شديدة جدًا، ودعا كبار أطباء الأطفال الآباء إلى تطعيم أطفالهم برذاذ الأنف الذي يوفر الحماية من الإنفلونزا، وسط مخاوف من موسم شديد القسوة هذا العام، بحسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ومن جانبها، أكدت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل (RCPCH) أن حتى الأطفال الأصحاء سابقًا قد يُصابون بمرض خطير بسبب الإنفلونزا، إذ يُعتقد أن سلالة متحورة مزعجة من الفيروس تقف وراء الارتفاع المبكر المقلق في حالات الإنفلونزا، والذي قد يكون، بحسب الخبراء، أشد من المعتاد.
وقالت الدكتورة هيلين ستيوارت، مسؤولة تحسين الصحة في الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل (RCPCH): «يبدو أن هذا العام سيكون موسمًا سيئًا بشكل خاص فمعدلات الإصابة بالإنفلونزا في هذه المرحلة أعلى بكثير مما كانت عليه في نفس الوقت من العام الماضي، ونحن نعلم أن هناك بعض التغييرات في الفيروس المنتشر، مما يعني أن الناس قد يصبحون أكثر عرضة للإصابة، وللأسف، الإنفلونزا ليست مقتصرة على كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة وطويلة الأمد، بل يمكن أن تُصيب الأطفال الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة وتجعلهم مرضى بشدة»
وتابعت: يمكن أن تكون الإنفلونزا قاتلة فالأطفال يموتون كل عام بسببها، لذا فهي ليست مجرد نزلة برد قوية، فأكثر المضاعفات شيوعًا التي نراها هي الالتهاب الرئوي أي عدوى صدرية شديدة تحتاج إلى دعم تنفسي وقد تتطور في بعض الحالات إلى تسمم دموي وحالات شديدة للغاية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أن السلالة المتحورة لم تظهر إلا في شهر يونيو، فمن غير المتوقع أن يوفر اللقاح حماية كاملة ضد هذه النسخة من الفيروس، إلا الخبراء حذّروا من أن اللقاح لا يزال ضروريًا جدًا، لأنه يمكن أن يخفف من شدة الأعراض حتى لو لم يمنع العدوى بالكامل.
مقالات ذات صلةما هي السلالة الجديدة؟.. وعلاقتها بالوباء الرباعي
ورغم أن السلالة الجديدة من H3N2 مختلفة عن السلالة الموجودة في لقاحات هذا العام، إلا أن اللقاحات توفر قدرًا من الحماية ضدها، وضد السلالات الأخرى التي قد تنتشر خلال الشتاء.
ويخشى كبار علماء الفيروسات من أن التفشي الحاد للإنفلونزا قد يجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بأمراض موسمية أخرى في الوقت نفسه، مثل فيروس نورو والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وأمراض تشبه نزلات البرد.
لذا حث المسؤولون الأشخاص الذين يعانون من سعال أو التهاب في الحلق أو سيلان الأنف على تجنب مخالطة الفئات الضعيفة مثل كبار السن والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة خوفًا من إصابتهم بفيروسات شتوية قد تسبب لهم مرضًا خطيرًا.
وأشاروا إلى أن ما يُعرف بـ«الوباء الرباعي» الذي يجمع الإنفلونزا وكوفيد ونورو وفيروس RSV قد يفرض ضغطًا إضافيًا على النظام الصحي، إذ أكد الدكتور سيمون كلارك، خبير الأمراض المعدية في جامعة ريدينغ، لصحيفة ديلي ميل: «توجد أدلة قوية على أن الإنفلونزا وكوفيد يمكن أن يصيبا الشخص في الوقت نفسه، ونظرًا لتشابه الأعراض، فقد يكون من الصعب جدًا التمييز بين الفيروسات المختلفة دون إجراء فحوصات دقيقة».
كما أوضح أن هناك أيضًا مؤشرات على أن الإصابة بالإنفلونزا قد تمنح الجسم حماية مؤقتة ضد فيروس RSV لعدة أشهر، ومع ذلك، يمكن أن يُصاب الأشخاص بكلا الفيروسين في الوقت نفسه، وقد يؤدي الاشتراك بينهما إلى أعراض أكثر شدة.
في الأسبوع الماضي، أطلقت السلطات الصحية البريطانية تحذيرًا بعد ارتفاع سريع في حالات الإنفلونزا يبدو أنها تنتشر بشكل أسرع من المعتاد.
ويرى الخبراء أن السبب قد يعود إلى أن سلالة H3N2 تحورت سبع مرات خلال الصيف، ما جعلها أكثر شراسة، خصوصًا بالنسبة لكبار السن.
وتُظهر أحدث بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية أن معظم الفيروسات التي تم تحليلها تنتمي إلى سلالة H3N2، ولا تزال معدلات الإصابة بالإنفلونزا أعلى بثلاث مرات من المعدل الطبيعي في مثل هذا الوقت من العام، مع تسجيل أعلى النسب بين الأطفال والشباب.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن سلالة H3N2 قد تسبب آلامًا جسدية أشد، وإرهاقًا أطول، وظهورًا مفاجئًا للأعراض..
أعراض سلالة إنفلونزا H3N2
تشمل الأعراض الأولية لفيروس H3N2 ما يلي:
ارتفاع درجة الحرارة
السعال الجاف المستمر
التهاب الحلق
آلام الجسم
آلام العضلات
التعب الشديد
الضعف
الصداع
سيلان أو احتقان الأنف
قشعريرة وتعرق
الفئات الأكثر عُرضة المدعوة للحصول على جرعات تعزيزية:
الأكثر من 65 عامًا
أصحاب الأمراض المزمنة
العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية،
والنساء الحوامل.
طرق انتقال الفيروس
الاحتكاك المباشر بشخص مصاب
ملامسة الأسطح أو الأشياء الملوثة بالفيروس ثم لمس الفم
تناول طعام بواسطة شخص مصاب.
طرق الوقاية من السلاسة المنتشرة
نظافة اليدين بشكل صحيح والغسيل المتكرر
استخدام أقنعة الوجه (الكمامة)
تجنب الاتصال المباشر مع الأفراد المصابين
تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس
تطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بانتظام
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأطباء سلالة جديدة الإنفلونزا إصابة الأطفال بحالات مرضية شديدة فی الوقت یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.