آبل تضحك أخيراً .. نفاد iPhone Pocket من متاجر الشركة في أمريكا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أثار منتج iPhone Pocket الجديد من Apple ضجة كبيرة في الأسواق الأمريكية، حيث نفدت جميع الكميات في المتاجر الإلكترونية والفعلية فور طرحه، بالرغم من الانتقادات التي وصفته بأنه مجرد قطعة قماش بسعر باهظ.
ويأتي المنتج بالتعاون مع دار ISSEY MIYAKE اليابانية، ويتميز بتصميم شبكي قابل للتمدد يسمح بحمل الهاتف وبعض الأغراض الأخرى بطريقة أنيقة وجذابة.
يتوفر iPhone Pocket بنسختين: نسخة قصيرة بسعر 149 دولاراً ونسخة طويلة بسعر 229 دولاراً، وكل منهما متاح بعدة ألوان منها الأسود، البرتقالي، البنفسجي وغيرها. يُصنع المنتج من مزيج من النايلون والبوليستر والبولي يوريثان، ويتميز بانسيابية التصميم ومرونة الاستخدام، حيث يمكن حمله باليد أو ربطه بالحقيبة أو ارتداؤه مباشرة على الجسم.
في حين اعتبر بعض المحللين أن المنتج ما هو إلا "جورب فخم"، إلا أن الإقبال الكبير أثبت قدرة آبل على تحويل أي منتج إلى ظاهرة جماهيرية بفضل قوة علامتها التجارية وخططها التسويقية. وتوالت التعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ شبّه البعض المنتج بجورب أو قطعة ورقية تحمل شعار آبل، بينما أبدى آخرون استعدادهم لشراء أي منتج يحمل شعار الشركة مهما كان بسيطاً أو مرتفع السعر.
هل تعاود آبل طرح المنتج؟حتى الآن، لم تعلن آبل بشكل رسمي عن خطة لإعادة توفير iPhone Pocket، وسط تكهنات بأنه قد يكون منتجًا موسمياً أو محدود الإنتاج، خاصة أنه تم طرحه في متاجر مختارة حول العالم مثل هونغ كونغ، لندن، باريس، نيويورك، وسيول.
يبرهن نجاح iPhone Pocket على قوة تأثير آبل في قطاع الإكسسوارات الذكية، وقدرتها على توقيع شراكات مبتكرة مع دور التصميم العالمية، وتحويل حتى أبسط الأفكار إلى منتجات ناجحة تتصدر حديث منصات التقنية والإعلام. ويبقى مستقبل المنتج رهناً بسياسة آبل التسويقية واستجابتها لحجم الطلب الهائل من المستخدمين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.