«ضربة موجعة» للدنمارك في سباق «مونديال 2026»!
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
كوبنهاجن (رويترز)
عادت الدنمارك من تأخرها لتتعادل 2-2 مع روسيا البيضاء، لتفقد فرصة ذهبية للانفراد بصدارة المجموعة الثالثة في تصفيات كأس العالم، بعد خسارة أسكلتندا صاحبة المركز الثاني 3-2 في اليونان.
ويتصدر المنتخب الدنماركي المجموعة برصيد 11 نقطة، وسيسافر إلى جلاسكو لمواجهة أسكتلندا، التي تتأخر عنه بنقطة واحدة، يوم الثلاثاء، بعد أداء متواضع أمام جماهيره التي أطلقت صافرات الاستهجان عند النهاية بعدما فرط الفريق في نقطتين في مباراة كان يجب أن يفوز بها بسهولة.
وبدأت الدنمارك المباراة بشكل رائع عندما منح الجناح ميكل دامسجارد فريقه التقدم بتسديدة استقرت في الزاوية البعيدة.
وبدا أن روسيا البيضاء، التي خسرت 6-صفر على أرضها أمام الدنمارك، ربما تتعرض لهزيمة ثقيلة أخرى.
لكن الدنماركيين فشلوا في استثمار العديد من الفرص، وتعادل الفريق الزائر في الشوط الثاني عندما أدرك فاليري جروميكو التعادل في الدقيقة 62، بتسديدة في شباك الحارس كاسبر شمايكل في مفاجأة غير متوقعة تماماً.
وجاء الأسوأ لصاحب الأرض بعد ثلاث دقائق فقط، إذ مرر جروميكو الكرة إلى نيكيتا ديمتشينكو الذي سجل مباشرة ليصدم الجماهير.
وأدرك جوستاف إيساكسن التعادل للدنمارك في الدقيقة 79، ما دفع صاحب الأرض لشن هجوم شامل، لكن رغم اندفاعهم بكل ما لديهم لم يتمكنوا من تسجيل هدف الفوز، وسيتعين عليهم الآن السفر إلى أسكتلندا والحصول على نقطة واحدة على الأقل لضمان التأهل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس العالم مونديال 2026 الدنمارك روسيا البيضاء أسكتلندا اليونان
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.