نزيف دماغي غامض.. جراحة دقيقة تنقذ مريضاً بمستشفى الدرعية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نجح فريق جراحة المخ والأعصاب في مستشفى الدرعية، التابع لتجمع الرياض الصحي الثالث، في إنقاذ حياة مريض يبلغ من العمر 42 عاماً، بعد تعرضه لنزيف دماغي ناجم عن تشوه شرياني وريدي معقد وعميق.
وكان القسم قد استقبل المريض وهو يعاني من نزيف دماغي لم يُعرف سببه المباشر في البداية. وبعد إجراء قسطرة تشخيصية دقيقة للدماغ، كشفت الفحوصات عن وجود هذا التشوه الشرياني الوريدي «AVM» بالقرب من البطينات في منطقة عميقة من الدماغ.
أخبار متعلقة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني لـ "اليوم": بحثنا إضافة ناقل جوي بالمطارات "المحررة"”الغذاء والدواء“ تُلزم منشآتها بالدفع الإلكتروني.. و90 يوماً قبل تطبيق الجزاءات-عاجلوقرر الفريق الطبي التدخل جراحياً لاستئصال التشوّه. وتميزت العملية باستخدام القسطرة الدماغية بشكل متزامن أثناء الجراحة، وهي خطوة تقنية متقدمة هدفت إلى التأكد من الإزالة الكاملة للتشوه دون التسبب في أي مضاعفات للمريض.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نزيف دماغي غامض.. جراحة دقيقة تنقذ مريضاً بمستشفى الدرعيةإنجاز طبيتكللت العملية بالنجاح التام، حيث تماثل المريض للشفاء وغادر المستشفى وهو يتمتع بصحة جيدة، ليعود لممارسة حياته الطبيعية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز المبارك، استشاري جراحة المخ والأعصاب وأورام قاع الجمجمة والقسطرة الدماغية، أن هذه التشوهات الشريانية الوريدية تُعد من الأسباب الرئيسية لحدوث النزيف الدماغي، خاصة لدى فئة الشباب.
وأكد المبارك أن التشخيص الدقيق والتدخل الجراحي المتقدم يمثلان عنصرين حاسمين لإنقاذ حياة المرضى وتقليل المخاطر والمضاعفات المستقبلية.
ويُعد هذا النجاح إنجازاً طبياً جديداً يضاف إلى سجل مستشفى الدرعية، ويعكس الكفاءة العالية لفريق جراحة المخ والأعصاب وقدرته على توظيف أحدث التقنيات التشخيصية والجراحية.
ويأتي ذلك ضمن الجهود المستمرة لتجمع الرياض الصحي الثالث لتعزيز جودة الخدمات الطبية المتخصصة، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لتطوير القطاع الصحي وتعزيز جودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدرعية نزيف دماغي مستشفى الدرعية جراحة المخ والأعصاب تجمع الرياض الصحي
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.