اليوبيل الذهبي لعيد البترول.. عباس صابر: خمسون عامًا من السيادة والإنجاز
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وجّه المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، رسالة تهنئة إلى القيادة السياسية وجموع العاملين بقطاع البترول، بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي ل
عيد البترول المصري الـ50، مؤكّدًا أن هذه المناسبة تُجسد ملحمة وطنية ممتدة بدأت مع نشأة صناعة البترول في مصر، ومرّت بمحطات مفصلية حتى لحظة استرداد الحقول البترولية المصرية عام 1975، تلك اللحظة التي جاءت ثمرة مباشرة لانتصار الجيش المصري الباسل في حرب أكتوبر 1973 واستعادة الكرامة والسيادة على الأرض والثروات.
وأكد صابر أنه يتشرّف بأن يرفع أسمى آيات التهاني لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وللمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، تقديرًا لجهود الدولة في دعم هذا القطاع الاستراتيجي الذي يمثل الركيزة الأهم للاقتصاد القومي، مشيرًا إلى أن قطاع البترول شهد خلال العقود الماضية نهضة كبرى في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والنقل والتسويق، دفعت خطط الدولة التنموية إلى آفاق أرحب.
ووجّه نقيب البترول التهنئة إلى جميع العاملين بشركات القطاع والهيئة المصرية العامة للبترول، مؤكّدًا أنهم الثروة الحقيقية التي قامت عليها الصناعة البترولية، وأن ما يقدمه العاملون من جهد وتفانٍ في مختلف المواقع الإنتاجية والخدمية هو المحرك الأساسي لمسيرة التنمية والاستدامة، مشيدًا بروح الانتماء والمسؤولية التي يتمتع بها أبناء القطاع عبر تاريخه.
وأوضح صابر أن قطاع البترول كان ولا يزال شريان حياة للاقتصاد المصري، وركنًا رئيسيًا في برامج التنمية الوطنية، نظرًا لدوره الحيوي في تلبية احتياجات السوق المحلي ودعم الصناعة والاستثمار. وأضاف أن الإنجازات المتراكمة منذ استرداد الحقول وحتى اليوم تعكس عملاً جماعيًا متواصلًا ودعمًا سياسيًا وحكوميًا غير محدود، مكّن القطاع من تحقيق خطوات نوعية في التحديث والكفاءة والاعتمادية.
وأشار رئيس النقابة إلى أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لا يقتصر على استدعاء تاريخ مشرف، بل يمثل نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر تطورًا ضمن “الجمهورية الجديدة”، التي تضع الطاقة في مقدمة أولوياتها. وأوضح أن وزارة البترول بقيادة المهندس كريم بدوي تسير بخطى واثقة نحو تعظيم إنتاج النفط والغاز، وجذب المزيد من الاستثمارات العالمية، وتحديث البنية التحتية ومصافي التكرير، والاعتماد على أحدث تقنيات الرقمنة والتحول الذكي لتعزيز القدرة التنافسية لمصر في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية.
وأضاف صابر أن القطاع يمضي في مسار تكامل حقيقي بين مشروعات النفط والغاز والطاقات الجديدة والمتجددة، تنفيذًا لاستراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة، وتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة يجذب كبريات الشركات العالمية.
واختتم رئيس النقابة رسالته قائلاً:«أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لكل عامل وعاملة في قطاع البترول، فهم عماد نهضة الوطن وسواعد تقدمه. بخبراتهم وإخلاصهم ستظل مصر قادرة على البناء وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا. وما تحقق على مدار خمسين عامًا منذ استعادة الحقول البترولية عام 1975 سيظل شاهدًا خالدًا على إخلاصهم وتفانيهم في خدمة هذا الوطن».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقابة العامة للعاملين بالبترول قطاع البترول قطاع البترول
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.