الداخلية تضبط 334 قضية مخدرات و157 سلاحًا في يوم واحد
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تواصل أجهزة وزارة الداخلية تنفيذ حملاتها الأمنية الموسعة بجميع مديريات الأمن، ضمن خطتها الشاملة لمواجهة أعمال البلطجة وضبط الخارجين على القانون وحائزي الأسلحة النارية والبيضاء، والعمل على إحكام السيطرة الأمنية فى الشارع المصري. وخلال 24 ساعة فقط، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحقيق نتائج كبيرة تعكس جاهزية القوات واتساع نطاق الانتشار الميداني.
ضبط قضايا المخدرات
أسفرت الجهود خلال الفترة نفسها عن ضبط 334 قضية مخدرات، تورط فيها 369 متهمًا، بحوزتهم كميات ضخمة من المواد المخدرة. وشملت المضبوطات أكثر من 223 كيلو جرامًا من الحشيش، و30 كيلو جرامًا من البانجو، و20 كيلو جرامًا من الهيدرو، و14 كيلو جرامًا من الهيروين، و12 كيلو جرامًا من الشابو، و11 كيلو جرامًا من الآيس، إلى جانب 4 كيلو جرامات من البودر، وقرابة 4 كيلو جرامات من الإستروكس، و440 جرامًا من الفودو، و120 جرامًا من الأفيون، إضافة إلى 7601 قرص مخدر.
الأسلحة النارية والبيضاء
وتمكنت الحملات من ضبط 157 قطعة سلاح ناري بحوزة 125 متهمًا، تضمنت 18 بندقية آلية، و22 بندقية خرطوش، ومسدسًا واحدًا، و116 فرد خرطوش، فضلًا عن 461 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، و20 خزينة متنوعة، و234 قطعة سلاح أبيض.
تنفيذ الأحكام القضائية
وفي إطار ملاحقة الهاربين من تنفيذ الأحكام، تم تنفيذ 73097 حكمًا قضائيًا متنوعًا، شملت 310 أحكام جناية، و23142 حكم حبس جزئي، و4209 أحكام حبس مستأنف، و35129 حكم غرامة، إلى جانب 10307 مخالفات.
ضبط الهاربين ومثيري الشغب
كما نجحت القوات فى ضبط 9 متهمين هاربين، و23 متهمًا من القائمين بأعمال البلطجة، في إطار الجهود الهادفة إلى مواجهة مظاهر العنف والخروج على القانون.
المرور والدراجات النارية
وعلى صعيد الجهود المرورية، تم ضبط 334 دراجة نارية مخالفة، إضافة إلى تحرير 25045 مخالفة مرورية متنوعة خلال الحملات على الطرق والمحاور.
فحص السائقين
وفى إطار متابعة حالة الانضباط على الطرق السريعة، تم فحص 65 من سائقي السيارات للكشف عن تعاطيهم المواد المخدرة، ليتبين إيجابية 15 سائقًا للتحاليل.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرار حملاتها الأمنية المكثفة في مختلف المحافظات لضبط العناصر الإجرامية وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم کیلو جرام ا من
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.