بيطري الشرقية يواصل أعمال التقصي الميداني بأسواق كفر صقر لدعم الحملة القومية للتحصين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أنه في إطار جهود مديرية الطب البيطري بالشرقية لمتابعة الحالة الوبائية على أرض الواقع، وضمن فاعليات الحملة القومية الثالثة لعام ٢٠٢٥ لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، واصلت لجان التقصي أعمالها الميدانية بمختلف المراكز والقرى تنفيذاً لتوجيهات الوزير علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور حامد موسى الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبإشراف الدكتور محمد السيد إبراهيم بشار وكيل الوزارة للطب البيطري بالمحافظة.
وأضاف أنه شهد سوق أبو الشقوق للماشية بكفر صقر اليوم الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥م، جولة تفقدية موسعة للجنة من أطباء إدارة كفر صقر البيطرية ووحدة الهجارسة، برئاسة الدكتور صبري سعد مدير الإدارة، وذلك لمتابعة الحالة الصحية والظاهرية للحيوانات المعروضة بالسوق، والتأكد من حصولها على التحصينات اللازمة ضد الأمراض الوبائية.
وخلال الجولة، قدم أعضاء اللجنة حملات توعية للتجار والمربين حول أهمية التحصين ودوره في حماية الثروة الحيوانية من مخاطر الأمراض المعدية، كما تم تعريفهم بأعراض الأمراض الوبائية وطرق انتقالها ومصادر العدوى، مع التشديد على الالتزام بإجراءات الوقاية والسيطرة، وتفعيل أنشطة الإنذار المبكر والتقصي الوبائي.
تأتي هذه الجهود استمراراً لخطة المحافظة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي القومي وحماية الثروة الحيوانية، من خلال تنفيذ حملات تحصين موسعة ورفع الوعي لدى المربين بضرورة المتابعة الدورية للحالة الصحية لدوابهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية الطب البيطري بالشرقية الحالة الوبائية
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.