الأرصاد: المنخفض الأول يعدّل الموسم المطري وتحقيق 8.7% من المعدل العام
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- قال مدير إدارة الأرصاد الجوية بالوكالة الدكتور عبد المنعم القرالة، إن المملكة تأثرت من 13 إلى 16 الشهر الحالي بأول منخفض جوي خلال الموسم المطري الحالي، فهطلت الأمطار في أغلب مناطق المملكة.
وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الهطولات المطرية تركزت على المناطق الشمالية والوسطى وأجزاء من المناطق الجنوبية وكانت غزيرة أحياناً ما أدى الى تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، فيما لم تشهد أجزاء من أقصى جنوب وشرق المملكة أي هطولات مطرية.
وبين القرالة، أن مجاميع الأمطار التي هطلت خلال هذه الفترة عدلت من الموسم المطري الحالي، بنسب تراوحت بين 1 و33 بالمئة من المعدل الموسمي المطري العام، فسجلت محطة رصد رأس منيف في محافظة عجلون أعلى هطول مطري بلغ 73.7 ملم بما نسبته 13 بالمئة من معدلها الموسمي العام، يليها محطة رصد جوي صما بـ 43.2 ملم بما نسبته 10 بالمئة من معدلها الموسمي العام، وفي المناطق الوسطى سجلت محطة رصد حدائق الحسين في العاصمة عمان أعلى مجموع مطري بلغ 22.5 ملم بما نسبته 5 بالمئة من معدلها الموسمي العام، يليها محطة رصد الجامعة الأردنية بمجموع مطري بلغ 21.5 ملم بما نسبته 4 بالمئة من معدلها الموسمي العام.
وفي المناطق الجنوبية الغربية لفت القرالة إلى أن محطة رصد الربة في محافظة الكرك سجلت أعلى مجموع مطري بلغ 32 ملم بما نسبته 10 بالمئة من معدلها الموسمي العام، يليها محطة رصد الأغوار الجنوبية بـ 24 ملم بما نسبته 33 بالمئة وهي أعلى نسبة مئوية تحققت من الموسم المطري العام خلال هذه الفترة.
وقال إنه مع نهاية الحالة الجوية الأخيرة التي تأثرت بها المملكة فقد بلغ معدل مجاميع الأمطار ونسب ما تحقق من معدلاته الافتراضية العامة حتى اليوم في مناطق المملكة على النحو التالي: في المناطق الشمالية 39.9 ملم أعلى من معدلها الافتراضي العام بنسبة 2%، والمناطق الوسطى الغربية 16.6 ملم محققة أقل من معدلها الافتراضي العام بنسبة 2%، والمناطق الوسطى الشرقية 5.1 ملم محققة أقل من معدلها الافتراضي العام بنسبة 1%، والمناطق الشرقية 4.8 ملم محققاً أقل من معدلها الافتراضي العام بنسبة 5%، والأغوار الشمالية 39 ملم محققة أعلى من معدلها الافتراضي العام بنسبة 2%، والأغوار الوسطى 22.3 ملم محققة أقل من معدلها الافتراضي العام بنسبة 1%، والأغوار الجنوبية 24 ملم محققة أعلى من معدلها الافتراضي العام بنسبة 21%، والمناطق الجنوبية الغربية 10.6 ملم محققة أقل من معدلها الافتراضي العام بنسبة 1%، والمناطق الجنوبية الشرقية 1.2 ملم محققة أقل من معدلها الافتراضي العام بنسبة 9%،
ومن الجدير بالذكر بأن معدل نسب ما يحققه الموسم المطري على مستوى المملكة عادةً حتى 16 تشرين الثاني يشكل ما نسبته 8 بالمئة من الموسم المطري العام، فيما حقق الموسم الحالي حتى هذا التاريخ ما نسبته 8.7 بالمئة من المعدل الموسمي العام وهو حول معدله العام على مستوى المملكة.
وأفاد القرالة انه و بمقارنة ما تحقق من الموسم المطري العام بين هذا الموسم والموسم الماضي فان هذا الموسم حتى هذا التاريخ يعتبر أفضل من الموسم الماضي.
اما بالنسبة للحالة الجوية خلال الايام القادمة فقد لفت القرالة إلى انه وحتى نهاية الأسبوع الحالي فإن الأجواء ستبداً بالاستقرار التدريجي اعتباراً من اليوم الأحد -وبأذن الله- ترتفع درجات الحرارة تدريجياً لتصبح حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن المناطق الجنوبیة من الموسم المطری المطری العام محطة رصد مطری بلغ ما نسبته
إقرأ أيضاً:
«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملةوشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلةوعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.
1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612