إعلام الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحي متصاعد للأسير الخطيب في سجن ريمون الصهيوني
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
الثورة نت/
أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الأحد، بأن الأسير فتحي رجا الخطيب (65 عامًا) من بلدة قفين في طولكرم، يواجه تدهورًا صحيًا خطيرًا داخل سجن ريمون الصهيوني، في ظل استمرار “حالة الطوارئ” المفروضة على السجون ومنع الزيارات عن الأسرى منذ أشهر، إضافة إلى سياسة تضييق أدت إلى انخفاض كبير في وزنه.
وأوضح المكتب في بيان على موقعه الإلكتروني، أن الخطيب، المعتقل منذ 9 مايو 2002 والمحكوم بـ 29 مؤبدًا و20 عامًا إضافية، يعاني من آلام شديدة في الظهر نتيجة إصابته بالديسك، إلى جانب فقدان ما يقارب 30 كغم من وزنه بسبب سوء التغذية وغياب الرعاية الطبية اللازمة.
وذكر أنه في ظل هذه الظروف، لم تتمكن عائلة الأسير الخطيب من زيارته منذ ستة أشهر، كما أصبحت زيارة المحامي شبه مستحيلة بسبب تكاليفها المرتفعة التي تصل إلى نحو 2000 شيقل.
وأشار إلى أن عائلة الأسير لا تحصل على معلومات واضحة حول وضعه الصحي، وتعتمد فقط على روايات أسرى محرَّرين كانوا معه في القسم، ما يزيد من قلقها على حياته في ظل انقطاع التواصل ومنع الجهات الحقوقية من متابعة أوضاعه.
وقال المكتب أن الخطيب خلال سنوات اعتقاله الطويلة، فقد ثلاثة من أشقائه ووالده ووالدته دون أن يُسمح له بتوديع أي منهم، كما مُنع من المشاركة في أي مناسبة اجتماعية لعائلته منذ 24 عامًا.
وحذّر من استمرار تدهور وضعه الصحي نتيجة الإهمال الطبي والتضييق، مشيرًا إلى أنه “يصارع الشيخوخة والمرض داخل سجن ريمون” الإسرائيلي، في وقت تتزايد فيه الانتهاكات بحق الأسرى أصحاب الأحكام العالية بعد السابع من أكتوبر.
وطالب مكتب إعلام الأسرى، المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لمتابعة الظروف الصحية للأسير فتحي الخطيب، مؤكدًا أن حياته في خطر، بضرورة الضغط على العدو الإسرائيلي لرفع القيود وإعادة الزيارات وتوفير العلاج اللازم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.