قيادة الدرك الوطني تُصدر بيانا بخصوص فيديو متداول لمواطن
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أصدرت قيادة الدرك الوطني، بيان إلى علم الرأي العام، على إثر تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قام أحد المواطنين بتصويره ونشره على صفحته عبر منصة الفايسبوك، يظهر آثار التعرض للاعتداء بالضرب والجرح ينسبه إلى أحد مستخدمي الدرك الوطني.
وحسب بيان قيادة الدرك الوطني، تم على الفور فتح تحقيق في القضية، لاستقصاء الوقائع وتحديد المسؤوليات بدقة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت قيادة الدرك الوطني، على الطابع الفردي والمنعزل للقضية، وعلى رفضها بشدة لكل التصرفات التي تسيء للسمعة الطيبة لمؤسسة الدرك الوطني كجهاز أمني يسهر على أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم. وتلحق ضررا بالثقة التي تربط المواطن مع أفراد الدرك الوطني المتسمين دوما بالإنضباط والمسؤولية في تواصلهم اليومي مع المواطن.
وفي الأخير، جددت قيادة الدرك الوطني عزمها الدائم على تعزيز ثقافة التبليغ المكتسبة لدى المواطن بطريقة نظامية. من خلال وضع تحت تصرفه موقع الشكاوى المسبقة والاستعلام عن بعد www.ppgn.mdn.dz، والرقم الأخضر “1055”، وصفحة “طريقي”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: قیادة الدرک الوطنی
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.