قلعة أسكيران تفتح أبوابها للزوار بعد سنوات من عودة قره باغ لسيطرة أذربيجان
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
بدأت قلعة "أسكيران" في أذربيجان باستقبال زوراها عقب الانتهاء من ترميم معظم أجزائها وإعادتها إلى رونقها القديم، بعد عودة إقليم قره باغ إلى السيطرة الأذربيجانية.
وتُعرف القلعة، التي تعدّ "البوابة الشرقية لجبال قره باغ"، بأنها إحدى أبرز المعالم التي شيدها حاكم قره باغ "بيناه علي خان" قبل 274 عاما، إذ بُنيت لأغراض دفاعية على ضفتي نهر كاركار.
وبقيت القلعة مهملة لعقود بعد النزاع الأذري الأرميني على الإقليم، قبل أن تخضع للترميم لتستعيد جزءا كبيرا من هيئتها الأصلية، وتبدأ بجذب السياح المحليين والأجانب إلى المنطقة.
خبير العلاقات العامة في الرئاسة الأذربيجانية شامخال أديغوزيلوف، قال إن القلعة شيدت عام 1751 لأغراض دفاعية، ويتراوح ارتفاع أسوارها بين 9 و12 مترا، بينما يبلغ عرضها مترين.
وأشار إلى أنها ظلت تحت سيطرة الانفصاليين الأرمن منذ عام 1992، إلى أن استعادت القوات الأذربيجانية مدينة أسكيران.
وأطلق الجيش الأذربيجاني في 27 سبتمبر/أيلول 2020، عملية للسيطرة على قره باغ، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما توصلت أذربيجان وأرمينيا على إثرها إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، نص على استعادة باكو السيطرة على عدة محافظات.
وأعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الثامنَ من نوفمبر/تشرين الثاني "يوم النصر في الحرب الوطنية الأذربيجانية"، وهو تاريخ دخول قوات بلاده إلى مدينة شوشة في إقليم "قره باغ".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قره باغ
إقرأ أيضاً:
العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
البلاد (وكالات)
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة “الـ نينيو” خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضحت المنظمة- في أحدث تقاريرها- أن الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم. وأشارت إلى أن فرص استمرار”الـ نينيو” حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة. وذكر التقرير أن درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية.
وتُعد”الـ نينيو” ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.