محمد بن راشد: معرض دبي للطيران أحد أبرز ثمار رؤية الإمارات للمستقبل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله أن معرض دبي للطيران يمثل أحد أبرز ثمار رؤية دولة الإمارات للمستقبل، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تقوم على ترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً لصناعة الطيران والفضاء والدفاع، وتعزيز الشراكات الدولية والابتكار والتقنيات المتقدمة؛ بهدف صياغة حلول جديدة تخدم الإنسانية، وتدعم استدامة النمو في مختلف القطاعات.
جاء ذلك بمناسبة انطلاق فعاليات معرض دبي للطيران غداً في «دبي وورلد سنترال» برعاية سموه، حيث سيستضيف المعرض العالمي في دورته التاسعة عشرة، التي تستمر فعالياتها حتى 21 نوفمبر الجاري، قادة القطاع لرسم ملامح مستقبل الطيران، والفضاء، والدفاع، وغيرها.
ورحّب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بضيوف الإمارات من كبار المسؤولين والخبراء وصنّاع القرار من أنحاء العالم، الذين يجتمعون على أرض «دبي وورلد سنترال» في دورة جديدة من هذا الحدث العالمي، لبحث الفرص الواعدة، ورسم ملامح الجيل القادم من تقنيات الطيران والفضاء والدفاع.
وأضاف سموه: «على مدار دوراته المتعاقبة، رسّخ معرض دبي للطيران مكانته كأحد أهم المنصات العالمية المتخصصة في هذا المجال، بما يشهده من إقبال واسع ومشاركة نوعية من كبرى الشركات والجهات الدولية المعنية، ليغدو وجهة مفضلة للكشف عن أحدث الابتكارات والتقنيات، ومختبراً مفتوحاً للأفكار المتقدمة التي تعيد تعريف مستقبل هذه الصناعات الحيوية».
وقال سموه: «يجسّد المعرض التزام دولة الإمارات ببناء منظومة طيران متكاملة، وتعزيز دورها كشريك موثوق في تطوير حلول الدفاع المبتكرة، ودعم منظومة الاقتصاد المعرفي والتقني، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار في العلم والتكنولوجيا هو الخيار الأكثر قدرة على صون مستقبل الأوطان».
يُعد معرض دبي للطيران ملتقى عالمياً للاستثمار والتقنيات الناشئة، ومنصة رفيعة لعقد علاقات تعاون فعالة في مجال الابتكارات المتطورة.
يغطي المعرض أحدث التوجهات والابتكارات والنتائج المستخلصة في القطاع، بما يشمل تطوير أكبر المطارات العالمية، والكشف عن أحدث التقنيات الثورية، مما يرسخ مكانته فعالية بالغة الأهمية لقطاع الطيران والفضاء.
ويستضيف المعرض أكثر من 1500 جهة عارضة، 440 منها تسجل مشاركتها الأولى، إلى جانب 148000 زائر، و490 وفداً عسكرياً ومدنياً من 115 دولة.
ويحتضن المعرض 21 جناحاً وطنياً، من ضمنها المشاركة الأولى للمملكة المغربية، إلى جانب 98 شاليها ومنطقة عرض إضافية بمساحة 8.000 متر مربع، فضلاً عن 120 شركة ناشئة و50 مستثمراً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن راشد معرض دبي للطيران معرض دبی للطیران محمد بن راشد
إقرأ أيضاً:
كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
صراحة نيوز – نظّمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض عوض، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية ومختصين في القطاع الدوائي، وذلك بهدف تعزيز المهارات التطبيقية للطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات المهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور رياض عوض على المشاريع المشاركة في المعرض، والتي طوّرها طلبة الكلية تحت إشراف الدكتور أسعد أبو خليل والدكتورة منى العلبي. وعكست المشاريع مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في تصميم مستحضرات علاجية وتجميلية تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض مشاريع متنوعة شملت تركيبات متخصصة للعناية بصحة الفم والأسنان وعلاج التقرحات، ومنتجات للعناية بالبشرة، ومستحضرات علاجية لمشكلات الجلد وفروة الرأس، إضافة إلى مرهم علاجي للعناية بالقدم السكري. كما عرض الطلبة أفكاراً ابتكارية واعدة تتميز بأصالتها وإمكانية تطويرها مستقبلاً لتصبح منتجات قابلة للتسجيل والتسويق.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز التعلم القائم على التطبيق والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتطوير الصيدلاني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية والتجميلية.
وشهد المعرض تقييماً من قبل مختصين من خارج الجامعة، هما الدكتور إسلام حمد، رئيس قسم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور سمير حماد، اللذان يمتلكان خبرة واسعة في مجالي الصناعات الدوائية والتجميلية. كما شارك أعضاء الهيئة التدريسية في عملية التقييم وفق تخصصاتهم العلمية.
واختُتمت فعاليات المعرض باختيار أفضل المشاريع وتأهيلها للمشاركة في اليوم العلمي لكلية الصيدلة والعلوم الطبية، الذي يُعقد تحت عنوان «رحلة الابتكار: من فكرة إلى منتج»، بهدف دعم الأفكار الريادية وتشجيع الطلبة على تحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة علمية ومجتمعية واقتصادية.