سوريا وروسيا تبحثان تعزيز آليات التنسيق والتعاون العسكري
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
بحث وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، الأحد، مع وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف، تعزيز آليات التنسيق والتعاون العسكري بين البلدين.
جاء ذلك خلال زيارة يجريها الوفد الروسي إلى العاصمة السورية دمشق، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السورية (سانا) عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقالت الوكالة إن "الوزير أبو قصرة، استقبل في دمشق وفداً رفيع المستوى من روسيا برئاسة يفكيروف".
وخلال اللقاء، بحث الجانبان مجالات التعاون العسكري وتعزيز آليات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات البلدين، حسب المصدر نفسه.
وفي زيارة لموسكو بتاريخ 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحث وزير الدفاع السوري ونظيره الروسي أندريه بيلوسوف، "قضايا عسكرية مشتركة" بين البلدين.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن تحول في العلاقات بين البلدين، بعد أن كانت تتسم بالتوتر بسبب دعم موسكو لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024)، ومنح الأخير "حق اللجوء الإنساني" في روسيا.
لكن مع تبني الحكومة السورية الجديدة سياسة أكثر انفتاحا، شهدت العلاقات بين دمشق وموسكو سلسلة من الزيارات المتبادلة بين مسؤولين.
وفي 15 أكتوبر الماضي، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، أول زيارة إلى روسيا منذ توليه منصبه، عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية بسط سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم نظام البعث، بينها 53 سنة من حكم أسرة الأسد.
وأعلنت الإدارة السورية الجديدة، في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، اختيار الشرع، رئيسا للبلاد خلال مرحلة انتقالية تستمر 5 أعوام.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.