"الجهاد": مشروع القرار الأمريكي ملتبس ويهدد استقرار المنطقة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
غزة - صفا
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الهندي، إن نص مشروع القرار الأمريكي بعد تعديله، ظل ملتبساً وتجاهل القضايا الأساسية لشعبنا، مشددًا على أن اعتماد المشروع بصيغته الحالية يحمل مخاطر ولا يضمن استقرار المنطقة.
وأضاف الهندي، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، "غير مقبول أن يتم فرض الرؤية الإسرائيلية والأمريكية على شعبنا بغطاء أممي".
وتابع "لا يمكن الموافقة على وجود قوة دولية بغزة تحل بديلة عن الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح أن المشروع الأمريكي لجأ إلى استرضاء دول عربية وإسلامية، بعبارات فضفاضة لا تضمن حقوق شعبنا.
وأشار الهندي، إلى أن مجلس السلام قد يتحول إلى احتلال مقنن، طالما لم يتم تحديد مهامه وآلية تشكيله.
ولفت إلى أن الحديث عن دولة فلسطينية غامض، ولا يضمن ربط غزة بالضفة الغربية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الجهاد مشروع القرار الامريكي غزة قوة دولية
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.