عزان آل سعيد يتوج بفئة "النت" في بطولة اليوم الوطني للجولف
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
اختُتمت منافسات بطولة اليوم الوطني للجولف والتي نظمها الاتحاد العُماني للجولف على ملعب نادي غلا، بمشاركة 55 لاعبًا ولاعبة من مختلف الجنسيات، وأقيم حفل الختام برعاية فايز محمد رياض نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للجولف، وحضور عدد من أصحاب السمو والسعادة.
وخلصت نتائج البطولة إلى فوز السيرلانكي روان جاياسِنغهه بالمركز الأول والفائز بالمجموع الإجمالي (74 ضربة)، بينما جاء لاعب المنتخب الوطني برانش جاكواني في المركز الثاني بإجمالي (77 ضربة)، أما مبارك الحسني فقد فاز بجائزة ستيبلفورد بإجمالي (38 نقطة كسر التعادل)، بينما توج صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد بجائزة أفضل نتيجة صافية (النت) بإجمالي (60 ضربة صافية)، أما جائزة أفضل نتيجة إجمالية لفئة الناشئين فقد توج بها لاعب المنتخب الوطني يوسف الرميحي بإجمال (83 ضربة)، بينما حصدت فينوس مانغادلاو لقب فئة السيدات بإجمالي (90 ضربة).
كما تم تكريم عدد من اللاعبين بجوائز المهارات في الملعب؛ حيث فاز بجائزة أقرب كرة إلى (الحفرة 2) جورج ألفونسو، وتوج رادهاكريشنان بجائزة أقرب كرة إلى (الحفرة 5)، بينما حصد روان جاياسِنغهه على جائزة أقرب كرة إلى (الحفرة 12)، وكذلك حصد نفس اللاعب على جائزة أطول ضربة إلى (الحفرة 4)، بينما توج دونالد لاكومب بجائزة أقرب كرة إلى (الحفرة 15)، وفي أخر الجوائز حصد كارل أرمسترونغ على جائزة أقرب كرة إلى (الحفرة 18).
وبعد ختام التتويج، قال فايز محمد رياض نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للجولف: "نحتفي في هذه البطولة باليوم الوطني المجيد الذي يجسّد وحدة هذا الوطن العزيز وتقدّمه واعتزازه بتاريخه وحاضره ومستقبله، كما نحتفي في هذا اليوم بمسيرة لعبة الجولف في سلطنة عُمان، وبالآفاق الواعدة التي نواصل بناءها معًا، وبالنيابة عن الاتحاد العُماني للجولف، أتقدّم بخالص الشكر والامتنان إلى صاحب السمو السيد يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، على دعمه المتواصل لتطوير لعبة الجولف، وتمكين الشباب العُماني، وحرصه الدائم على توفير الفرص وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا لرياضيينا، كما نوجّه الشكر والتقدير لصاحب السمو السيد عزان قيس آل سعيد رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للجولف، الذي لا تزال رؤيته الطموحة وإدارته الحكيمة مصدر إلهام يدفع مسيرة اللعبة إلى آفاق أرحب ويعزز من حضورها محليًا ودوليًا، كما نعرب عن بالغ الامتنان لصاحب السمو السيد مهنا بن أسعد آل سعيد، رئيس نادي غلا للجولف، على جهوده الدؤوبة ومساهماته المهمة في تطوير اللعبة وتعزيز مجتمع الجولف في سلطنة عمان، والشكر كذلك إلى فريق عمل نادي غلا للجولف على جهودهم الكبيرة ودورهم المحوري في إنجاح هذا الحدث المُهم".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .