أبو العينين: برامج الجبهة الوطنية تنطلق من القرية والنجع في كل محافظات مصر
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد محمد أبو العينين، نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن اليوم يمثل محطة فارقة في تاريخ الحزب، الذي تمكن خلال فترة وجيزة من ترسيخ وجوده وإثبات قدرته على قيادة مشهد سياسي مختلف يعبر عن طموحات المصريين.
. ونعاهد الشعب بنهضة حديثة ونشاط غير مسبوق بالبرلمان
وقال أبو العينين ، خلال كلمته في المؤتمر الجماهيري للحزب بالصالة المغطاة باستاد القاهرة الدولي: "اليوم يوم مجهود يُسجل بحروف بارزة في تاريخ حزب الجبهة الوطنية.. حزب وُلد عملاقًا برجاله وقدراته، وُلد ليقول كلمته: مصر للجميع."
وأضاف أن الحزب منذ يومه الأول قدم نفسه للشعب بكوادر محترمة وقامات وطنية تستحق التحية، مشيرًا إلى أن القواعد الحزبية لعبت دورًا محوريًا في التساؤل الدائم: "أين نحن اليوم؟ وما المطلوب من الحزب؟ وكيف نُقدمه بثوب جديد يليق بمصر وبالقائد العظيم عبد الفتاح السيسي؟".
وأكد أبو العينين، أن مصر اليوم تتقدم بثبات بقيادة وطنية حكيمة، قائلاً: "أنا أريد مصر الحديثة والعظيمة.. هذه هي مصر اليوم، دولة لها سياستها ومنطقها ومكانتها التي تليق بشعبها وقائدها."
وشدد نائب رئيس الحزب على أن التحدي الأكبر أمام الجبهة الوطنية هو كيفية تقديم الجديد والحديث من خلال برامج تبدأ من القرية والنجع وتمتد إلى كل محافظات مصر، مضيفًا أن اختيار المواطنين لمرشحي الحزب يمثل تشريفًا ورسالة يفاخر بها الجميع.
وتابع أبو العينين: "تعلمون حجم التحديات التي تواجه مصر، وكم من الانتصارات التي حققتها الإرادة الوطنية.. نحن أصحاب عهود، وعهدنا للأمة أننا سنكون على قدر المسؤولية."
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد أداءً مختلفًا داخل البرلمان، قائلاً: "سترون تحت قبة المجلس نشاطًا غير مسبوق.. سترون نهضة حديثة وغدًا مشرقًا. نحن صفًا واحدًا نبني لصالح مصر وشعبها."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد أبو العينين حزب الجبهة الوطنية البرلمان الصالة المغطاة باستاد القاهرة السيسي الجبهة الوطنیة أبو العینین
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.