بقوة 1000 حصان.. إصدار جديد من شيفروليه سيلفرادو بيك أب| صور
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
كشفت Specialty Vehicle Engineering الأمريكية، والتي تعد واحدة من أبرز الجهات المتخصصة في تعديل طرازات شيفروليه وجنرال موتورز، عن إصدار جديد من سيلفرادو يستهدف رفع الأداء إلى مستوى لم تشهده نسخ هذا الطراز من قبل، حيث تعتمد على قدرات ميكانيكية ضخمة.
. ماذا تقدم ميتسوبيشي مونتيرو سبورت 2026؟
اعتمدت SVE في نسختها المعدلة على سيلفرادو 2026 القياسية، لكنها تجاوزت الحدود التقليدية عبر رفع قوة المحرك إلى مستوى استثنائي يبلغ 1000 حصان.
ويعتمد المحرك على تكوين V8 مزود بشاحن فائق عالي الضغط، ما يمنح الشاحنة أداء مميزًا يختلف تمامًا عن نسخ البيك أب المعتادة، وتم تقديم الإصدار بناقل حركة يدوي من 6 سرعات، مع اعتماد نظام دفع خلفي فقط.
تحسينات ميكانيكية لسيارة شيفروليه سيلفرادوشملت عملية التعديل مجموعة واسعة من التحديثات الميكانيكية لتلبية القوة الضخمة الجديدة، فقد حصلت الشاحنة على أقراص مكابح كبيرة قياس 16.1 إنش، إلى جانب مكابح أمامية من نوع بريمبو بـ 6 مكابس لضمان قدرة توقف تتناسب مع مستوى الأداء المرتفع، كما زودت بإطارات نيتو عالية التماسك، إضافة إلى نظام عادم مصنوع من الفولاذ يمنح صوتًا أكثر حدة واستجابة أعلى، بالإضافة إلى أنظمة تعليق عالية الأداء.
تميزت سيلفرادو المعدلة بجنوط رياضية خفيفة الوزن وشبكة أمامية متعددة الفتحات الهوائية مطلية باللون الأسود لتعزيز تدفق الهواء إلى المحرك، واعتمدت الشركة على خفض نظام التعليق بمقدار 2 إنش في الأمام و5 إنش في الخلف.
وتم إضافة ممتصات صدمات عالية الأداء من فوكس، الأمر الذي يمنح الشاحنة وضعية منخفضة مخصصة بالكامل للطرق الممهدة، ويسهم هذا الانخفاض في تحسين التماسك عند السرعات العالية، بالإضافة إلى تصميم البيك أب صاحب الصندوق الخلفي، والمفهوم المزدوج الكابينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيفروليه سيلفرادو شيفروليه سيلفرادو شیفرولیه سیلفرادو
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.