ياسر ريان: عزاء محمد صبري مشهد لا ينسى.. والراحل لم يحصل على حقه في الملاعب
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعرب ياسر ريان نجم الأهلي السابق عن حزنه الشديد لرحيل محمد صبري، مؤكدًا أن الراحل كان إنسانًا طيبًا ومحبًا لزملائه، وأحد أبرز المواهب التي لم تنل حقها الكامل داخل الملاعب.
. مش وعود على الهواء
وأضاف ريان في تصريحاته لبرنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور أن مشهد عزاء محمد صبري سيظل من اللحظات التي لا تُنسى، بعدما شهد حضورًا واسعًا من مختلف أطياف الوسط الرياضي، مشيرًا إلى أن هذا الالتفاف يعكس مكانة صبري الكبيرة في قلوب الجميع.
وناشد ياسر ريان كافة محبي الراحل والمهتمين بالشأن الرياضي بضرورة الوقوف إلى جانب أبناء محمد صبري، تقديرًا لما قدمه اللاعب طوال مسيرته واحترامًا لإرثه داخل كرة القدم المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صبرى الزمالك اخبار الزمالك اخبار الرياضة محمد صبری
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.