محمود عبد السميع: أهدي تكريمي في مهرجان القاهرة السينمائي لأسرتي| فيديو
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعرب الفنان محمود عبد السميع عن سعادته الكبيرة بتكريمه، مؤكدًا أن تأخر هذا التكريم لا يقلل من قيمته، بل يزيده تقديرا لما حققه خلال مشواره الفني.
وقال محمود عبد السميع في لقاء خاص لموقع صدى البلد الإخباري، إن مدير التصوير الكبير سعيد شيمي يعد بمثابة أخ له، وكان دائمًا أحد أهم الداعمين لمسيرته الفنية، موجّهًا له رسالة تقدير وامتنان.
وأوضح أنه يهدي تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي إلى أسرته، التي وقفت إلى جانبه منذ بداية مشواره، وكانت الداعم الأكبر في حياته الشخصية والفنية.
وأكد محمود عبد السميع أن هذا التكريم يمثل محطة مهمة في مسيرته، ودافعًا لتقديم المزيد من الأعمال المميزة التي تليق بالجمهور والسينما المصرية.
يعد محمود عبد السميع واحدًا من أبرز مديري التصوير في السينما المصرية، حيث قدّم خلال مشواره الفني عشرات الأعمال المميزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الصورة السينمائية. تميز بأسلوب بصري خاص يعتمد على الدقة والحس الجمالي، مما جعله ضمن أهم صناع الصورة في جيله.
شارك عبد السميع في العديد من الأفلام والمسلسلات التي حققت نجاحًا نقديًا وجماهيريًا، كما تعاون مع كبار المخرجين في مصر. واحتفت عدة مهرجانات سينمائية بمشواره، من بينها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث تم تكريمه تقديرًا لعطائه الفني الطويل وجهوده في تطوير فن التصوير السينمائي.
https://youtube.com/shorts/SQuu8SYujLc?si=2VMaVm6EvkBUj6OC
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن محمود عبد السميع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مهرجان القاهرة السینمائی محمود عبد السمیع
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.