أكد السفير راجي الإتربي سفير مصر لدى اليابان، قوة العلاقات الثنائية التي شهدت طفرة نوعية منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية عام 2023.. مشيراً إلى أن هذا الإطار يمثّل أساساً لتعزيز التنسيق في مختلف القضايا الدولية، وفي مقدمتها احترام القانون الدولي، ودعم السلم والأمن، وتعزيز قدرات النظام متعدد الأطراف، وهي جميعها مبادئ أساسية تستند إليها الروابط بين القاهرة وطوكيو.

 


جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده السفير المصري مع السفير كازوهيكو ناكامورا مساعد وزير الخارجية والمستشار القانوني لوزارة الخارجية اليابانية، في إطار الديناميكية المتنامية التي تشهدها العلاقات المصرية اليابانية، وحرص السفارة على توسيع قنوات الحوار بين وزارتي خارجية البلدين.


من جانبه.. استعرض مساعد وزير الخارجية الياباني نتائج مشاوراته الأخيرة في القاهرة مع مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القانونية والمعاهدات، مؤكداً أنها عكست تقارباً كبيراً في الرؤى بين البلدين إزاء عدد من الملفات القانونية المهمة، والتي تستدعي استمرار التنسيق. 


ورحب السفير المصري، باستمرار هذه الآلية سواء في طوكيو أو القاهرة، بما يعكس الإرادة المشتركة لدعم الحوار القانوني الدولي.


كما تناول الاجتماع التطورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث استعرض الإتربي الجهود المصرية الدؤوبة لاستدامة وقف إطلاق النار في غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية، والإعداد لمؤتمر إعادة الإعمار الذي ستستضيفه مصر قريباً، وذلك انطلاقاً من مخرجات قمة السلام في شرم الشيخ، وترحيب مصر الدائم بدور اليابان النشط والإيجابي في المنطقة.
 

طباعة شارك السفير راجي الإتربي سفير مصر لدى اليابان قوة العلاقات الثنائية الشراكة الاستراتيجية عام 2023 مختلف القضايا الدولية احترام القانون الدولي دعم السلم والأمن السفير كازوهيكو ناكامورا مساعد وزير الخارجية والمستشار القانوني لوزارة الخارجية اليابانية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قوة العلاقات الثنائية مختلف القضايا الدولية احترام القانون الدولي دعم السلم والأمن مساعد وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • شبانة: قطر حققت نحو 3 مليارات ريال من كأس العرب
  • مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • لاوندس استقبل سفير اليابان الجديد في زيارة تعارف
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم