رغم الركود… الشركات الألمانية تتجاهل الإنذار وتعمق ارتباطها بالصين
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
حذرت وكالة "بلومبرغ" من أن تجاهل كبار رجال الأعمال الألمان لتصاعد اعتماد الاقتصاد الألماني على الصين قد يفضي إلى كارثة اقتصادية حتمية في المستقبل، رغم التحذيرات المتكررة داخل ألمانيا وخارجها.
وقالت الوكالة إن "رجال الأعمال الألمان لاحظوا إشارات تحذيرية واضحة تشير إلى أن الاعتماد المتزايد على الصين يهدد بكارثة اقتصادية، لكنهم ببساطة لا يكترثون لهذه الإشارات"، مشيرة إلى أن كبرى الشركات المصدرة في مختلف القطاعات تواصل ضخ مليارات الدولارات في مشاريع جديدة داخل الصين، متجاهلة دعوات الحكومة لتقليل المخاطر.
وأوضحت أن السلطات الألمانية تبدو مترددة في التدخل أو فرض قيود على قرارات الاستثمار الخارجي، ولا تبذل جهودا جدية لتغيير سلوك الشركات، رغم تصاعد المخاوف من تمركز المصالح الاقتصادية الألمانية داخل ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ركود متواصل وأزمات هيكلية
وأشار مجلس البحوث الاقتصادية الألماني إلى أن الاقتصاد الألماني لا يزال في حالة ركود، ويواصل التراجع مقارنة بالدول الأوروبية الرائدة، مؤكدا أن البيانات الاقتصادية تعكس مشاكل عميقة مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وضعف القوة الشرائية وتراجع القدرة التنافسية.
وتشهد ألمانيا ركودا عاما مستمرا منذ ثلاث سنوات متتالية، متأثرة بارتفاع أسعار الغاز والطاقة بعد توقف الإمدادات الروسية، إلى جانب أزمات هيكلية تضرب الصناعة.
زيارة ألمانية إلى بكين وسط أجواء توتر
وفي سياق متصل، قال وزير المالية الألماني لارس كلينجبايل، الأحد، قبيل سفره إلى الصين، إن استمرار الحوار مع بكين أمر أساسي لمعالجة القضايا الملحة، وفي مقدمتها اضطرابات سلاسل التوريد و"الطاقة الإنتاجية الصينية الزائدة".
وتأتي الزيارة بينما تراجع برلين سياستها التجارية تجاه بكين، في إطار تسريع سياسة "التخلص من المخاطر" عقب القيود الصينية الأخيرة على المعادن الأرضية النادرة وأشباه الموصلات، والتي أثرت بشدة على الصناعة الألمانية.
وأضاف كلينجبايل في تصريحات من برلين قبيل مغادرته: "الوصول إلى المواد الخام الحيوية، والحد من الطاقة الإنتاجية الزائدة للصين في قطاعات مثل الصلب والتنقل الكهربائي، لهما أهمية قصوى للاقتصاد والوظائف في ألمانيا. نحن لا نخجل من المنافسة، لكن يجب أن تكون عادلة."
ويعد كلينجبايل أول وزير في الحكومة الائتلافية يزور الصين، فيما كان وزير الخارجية يوهان فاديفول قد أجل زيارته المقررة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بعد أن وافقت بكين على لقاء واحد فقط من سلسلة الاجتماعات التي طلبها.
وأكد كلينجبايل أن الحرب الروسية على أوكرانيا ستكون أيضا على جدول المباحثات، موضحا أن "الصراع له آثار بعيدة المدى على الاقتصاد والاستقرار، ليس في أوروبا فحسب، بل في أنحاء العالم".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الصين ركود المانيا الصين ركود المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
يتقاسم النجم الإسباني الشاب لامين يامال أسطورة تاريخية مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في كأس العالم 2026، حيث يظهر ارتباط لافت بين الرقم الذي سيرتديه يامال في البطولة وبين بداية مسيرة ميسي المونديالية قبل 20 عامًا.
وأعلنت إسبانيا أرقام قمصان لاعبيها استعدادًا للبطولة، حيث سيرتدي يامال القميص رقم 19، وهو نفس الرقم الذي ارتداه ميسي في أول ظهور له بكأس العالم 2006 في ألمانيا، قبل أن يتحول لاحقًا إلى الرقم 10 مع المنتخب الأرجنتيني بدءًا من نسخة 2010.
وفي المقابل، سيحمل الرقم 10 في المنتخب الإسباني لاعب الوسط داني أولمو، بينما جاءت بقية الأرقام على النحو التالي: دافيد رايا بالقميص رقم 1، ورودري رقم 16، وجافي رقم 9.
ميسي يدخل التاريخ من بوابة النسخة السادسةويستعد ليونيل ميسي لكتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي، بعدما يصبح أول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وسيخوض ميسي البطولة إلى جانب كل من المكسيكي غييرمو أوتشوا والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذين قد يصلون بدورهم إلى إنجاز مماثل من حيث عدد المشاركات، في رقم يعكس طول مسيرتهم الاستثنائية على أعلى مستوى.
وخلال مشاركاته السابقة، خاض ميسي 26 مباراة في كأس العالم، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 8، وبلغ ذروة تألقه في نسخة قطر 2022 التي تُوج فيها باللقب.
بداية مرتقبة ليامال في المونديالويخوض لامين يامال أولى تجاربه في كأس العالم خلال نسخة 2026، وسط ترقب كبير لمستقبله مع المنتخب الإسباني بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي يعول عليه ليكون أحد أبرز نجوم البطولة.
ويستهل المنتخب الإسباني مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة كابو فيردي يوم 15 يونيو في أتلانتا، ثم يواجه السعودية يوم 21 يونيو في نفس المدينة، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة أوروجواي يوم 27 يونيو في غوادالاخارا.
احتمال مواجهة مبكرة بين ميسي ويامالوتشير السيناريوهات المحتملة إلى إمكانية حدوث مواجهة تاريخية مبكرة بين ميسي ويامال في الأدوار الإقصائية، وتحديدًا في دور الـ32، حال تصدر إسبانيا مجموعتها واحتلال الأرجنتين المركز الثاني في مجموعتها أو العكس، وهو ما قد ينتج عنه لقاء ناري يجمع بين جيلين مختلفين من أسطورة برشلونة في واحدة من أكثر المواجهات ترقبًا في البطولة.