جهاز تعمير الساحل الشمالى: بدء العمل فى القاعدة الخرسانية بكوبرى روميل.. صور
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
اعلن اللواء امون مرتضى ابو عمر رئيس جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي بدأ العمل فى القاعده الخرسانيه الشماليه بكوبرى روميل بمدينة مرسي مطروح بعد الانتهاء من تجربة تحميل على الخوازيق العميقه و إختبار الخوازيق بالموجات فوق الصوتية الألتراسونك.
واضاف ان مشروع إحلال وتجديد كوبرى روميل بمرسي مطروح يتم من خلال جهاز التعمير الساحل الشمالي الغربي وبالتعاون مع محافظة مطروح
واوضح على استمرار العمل بكوبرى روميل مع التاكيد على جودة اعمال التنفيذ اسفل القواعد بحضور اعضاء من المركز القومى لبحوث الاسكان والبناء للتأكيد على السلامه الانشائيه والذى تم تصميمه ويقوم بتنفيذه وتحت اشراف منطقة تنفيذ مطروح .
من ناحية اخرى وفى وقت سابق تفقد الدكتور إسلام رجب نائب محافظ مطروح اليوم قافلة «مطروح الخير» بقرى البنجر بمركز ومدينة الحمام، والتي تضم عدداً من الخدمات المتكاملة في مجالات الصحة والزراعة والتموين والتضامن الاجتماعي والثقافة والشباب والرياضة والطب البيطرى والبريد ومديرية التربيه والتعليم ومحو الأمية ومكافحة الإدمان ومؤسسه صناع الحياه ووحده الطفل ووحده حقوق الإنسان بالديوان العام ومركز الإعلام ودار الإفتاء و الأزهر والمركز التكنولوجي والاحوال المدنيه والمجلس القومي للمراه وتنمية القريه مكتبة مصر العامه المجلس القومي للسكان وغيرها.
حيث تم تقديم عدد. من الخدمات منها الخدمة الطبية لعدد ٢٤٠٠ حالة من خلال مديرية الصحة وعمل ١٩ بكافة رقم قومى من خلال المجلس القومي للمرأة والاحوال المدنية ،وتوزيع بطاطين وكراتين مواد غذائية ،من خلال مديرية التضامن الاجتماعي وكذلك معرض للملابس من خلال جمعية صناع الحياة وغيرها من الخدمات
وخلال الزيارة، نقل نائب المحافظ تحيات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح لأهالي قرى البنجر، مؤكداً حرص اللواء خالد شعيب محافظ مطروح على تلبية احتياجات المواطنين ودعم مطالبهم.
كما عقد نائب المحافظ لقاءً مع أهالي القرى للاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم والعمل على تلبيتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار جهود المحافظة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى.
جاء ذلك بحضور الأستاذ رضا جاب الله رئيس مركز ومدينة الحمام، والدكتور وليد رفاعي وكيل وزارة الشباب والرياضة
والمهندس أحمد يوسف مدير مديرية الزراعة، والدكتور سامى عمار مدير مديرية الطب البيطري، وممثلي مديريات التربية والتعليم، التضامن الاجتماعي، التموين، الصحة، الثقافة، محو الأمية، البريد، مركز الإعلام، المجلس القومي للسكان، مدير إدارة تنمية القرية بالمحافظة، ممثل قطاع الأحوال المدنية بمطروح.وعدد من القيادات التنفيذيه والشعبيه بمركز الحمام
وأكد الدكتور إسلام رجب أن المحافظة مستمرة في تنظيم تلك القوافل في مختلف المراكز والقرى بهدف تحقيق التنمية الشاملة والوصول بالخدمات إلى المواطنين في أماكنها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح كوبرى روميل
إقرأ أيضاً:
عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحولت أجواء البهجة والسرور التي طالما واكبت أيام عيد الأضحى المبارك إلى سرادق عزاء مفتوح يخيم عليه الحزن والألم الرهيب في محافظة الجيزة، وتحديدًا بالقرب من منطقة البدرشين. ففي مشهد مأساوي اهتزت له القلوب الحية، ابتلعت ترعة المريوطية سيارة ملاكي كان يستقلها سبعة أفراد من عائلة واحدة، ليفارقوا الحياة جميعًا في غضون دقائق معدودة ومؤلمة. الحادث الأليم وقعت عندما اختلت عجلة القيادة بشكل مفاجئ في يد السائق، مما أدى إلى انحراف المركبة بقوة وسقوطها مباشرة في المجرى المائي. هذه الفاجعة المروعة فتحت من جديد جرحًا نازفًا طالما عانى منه أهالي المناطق المجاورة والمسافرون على هذا الطريق الحيوي.
لم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها بل تجسد سلسلة طويلة ومستمرة من حوادث الغرق المشابهة التي تكررت بصورة مرعبة ومخيفة خلال الفترات الأخيرة، حتى أصبحت الترعة بمثابة مصيدة حقيقية تتربص بمرتادي الطريق دون سابق إنذار. الاستجابة السريعة من قوات الإنقاذ النهري، التي هرعت فورًا للموقع لانتشال الجثامين، لم تنجح في إنقاذ الأرواح المفقودة، الأمر الذي يضعنا أمام علامات استفهام كبرى حول غياب إجراءات الأمان والسلامة المهنية الكافية على طول هذا الممر، وحتمية البحث السريع عن الأسباب الهندسية العميقة الكامنة وراء تلك الكوارث المتلاحقة لتفاديها مستقبلًا.
شرك الموت الهندسي: عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية الحامية
من جانبه قال أستاذ وخبير هندسة المجاري المائية الدكتور أحمد محمود الشناوي لـ"البوابة نيوز": أن تكرار حوادث سقوط السيارات وغرقها في ترعة المريوطية يرجع أساسًا إلى غياب كامل للمصدات الخرسانية المتطورة أو الحواجز الحديدية القوية على الجوانب.
وأوضح دكتور "الشناوي": أن تصميم هذا الممر المائي المحاذي لطريق سريع وضيق لا يتماشى مع المعايير الهندسية الحديثة للأمن والسلامة المرورية.
واضاف دكتور "الشناوي": فالطريق يفتقر تمامًا إلى مساحات الارتداد أو مسارات الطوارئ الجانبية التي يمكن للسائقين استخدامها في حالات اختلال التوازن أو التعرض لخلل مفاجئ في المكابح.
وأكد دكتور "الشناوي": أن انزلاق السيارات المباشر نحو قاع المجرى المائي يعزى هندسيًا إلى قرب حافة الأسفلت من حافة الترعة، حيث لا تتعدى المسافة الفاصلة في بعض القطاعات بضعة سنتيمترات خطيرة ومكشوفة وهذا العيب التصميمي يمنع أي فرصة لتدارك المركبة المنحرفة قبل السقوط القاتل.
كما أشار دكتور "الشناوي": إلى أن زاوية ميل المنحدر الجانبي للترعة شديدة الانحدار، مما يسرع من عملية تدحرج السيارة وارتطامها بالمياه بقوة هيدروليكية مضاعفة تجعل من الصعب السيطرة عليها.
ويرى دكتور "الشناوي": أن هذه العوامل الهندسية المجتمعة تخلق بيئة عالية الخطورة تزيد من فرص الانزلاق المباشر، وتجعل القيادة ليلًا أو في أوقات التكدس المروري بمثابة مجازفة حقيقية تتطلب تدخلًا هندسيًا عاجلًا وجذريًا لإعادة تخطيط المنحدرات الجانبية.
وفي سياق متصل، يشرح أستاذ هندسة المجاري المائية الدكتور محمود زكي لـ"البوابة نيوز": أن
الأبعاد الديناميكية والمائية المسببة لهذه الظاهرة المتكررة بقوله: أن ترعة المريوطية تتميز بعمق مائي كبير يسهم في إحداث دوامات مائية غير مرئية عند سقوط أي جسم ثقيل بداخلها وهذا العمق المائي، المقترن بسرعة تدفق التيار في بعض المواسم، يشكل ما يُعرف علميًا بـ "الفخ الهيدروليكي"؛ حيث يندفع الماء بقوة هائلة لملء الفراغات داخل السيارة، مما يضغط على الأبواب والنوافذ ويمنع الركاب تمامًا من فتحها أو الهروب منها.
وأضاف دكتور "زكي": أن التعرجات والمنعطفات الحادة على طول مسار الطريق المحيط بالترعة تمثل تحديًا هندسيًا قاتلًا، إذ تفتقر هذه المنحنيات الخطرة إلى اللوحات الإرشادية الضوئية والعلامات الفوسفورية التحذيرية التي تنبه السائقين بضرورة تخفيف السرعة قبل المنعطف.
ولفت دكتور "زكى": إلى إن غياب الإنارة الكافية في الفترات المسائية يؤدي إلى فقدان السائق لتقدير المسافة الحقيقية بين سيارته ومجرى المياه الراكدة. تساهم هذه الظلمة الدامسة مع الرطوبة العالية في تقليل مستويات الرؤية الأفقية بشكل حاد، مما يجعل أي خطأ بشري صغير في التوجيه ينتهي بكارثة مأساوية في غياب العوازل الجدارية الفاصلة والممتدة على طول المجاري المائية المكشوفة بالمناطق السكنية.
ولم تكن فاجعة غرق العائلة في ترعة المريوطية مجرد حادث عابر، بل هي جرس إنذار شديد اللهجة يوجب على الجهات التنفيذية والمسؤولين التحرك الفوري لوضع حد لهذه المعاناة المستمرة.
تتطلب المواجهة الهندسية الفعالة تطبيق إستراتيجية شاملة ترتكز أولًا على إنشاء أسوار خرسانية مسلحة "نيوجيرسي" بارتفاعات مناسبة على طول حواف الترعة لامتصاص الصدمات ومنع نفاذ السيارات.
كما يجب الإسراع في توسعة وتطوير الطريق البري الموازي، مع إدخال منظومة إضاءة حديثة تعتمد على الطاقة الشمسية لكشف كافة المنعطفات الخطرة بوضوح تام طوال الليل.
تشمل التوصيات الهندسية أيضًا تغطية الأجزاء الأكثر خطورة والقريبة من الكتلة السكنية، أو إقامة حواجز شبكية مرنة قادرة على إيقاف المركبات المسرعة. إن حماية أرواح المواطنين الأبرياء تستدعي تضافر جهود وزارتي الموارد المائية والنقل، مع تشديد الرقابة المرورية لضبط السرعات الزائدة لمنع تكرار مثل هذه المآسي المفجعة. إن الاستثمار في البنية التحتية الوقائية وإصلاح العيوب الهندسية الحالية وتوفير مصدات الأمان للأماكن الحرجة يمثل السبيل الوحيد والآمن لضمان عدم تحول رحلات الأعياد والإجازات إلى جنازات جماعية تدمي قلوب المجتمع، ولتصبح المريوطية ممرًا للتنمية لا طريقًا يودي بالأرواح إلى قاع الهلاك.