قبل إعلان النتائج في «تجاوزات الانتخابات».. مصطفى بكري: الشفافية هي الفيصل ومصر هي الأهم
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الاجتماع المقرر عقده من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن الإعلان عن التجاوزات في بعض الدوائر الانتخابية، مؤشر قوي على ضمان نزاهة الانتخابات وإعلاء مبدأ الشفافية، مهما كانت الإجراءات التي ستترتب على ذلك.
وقال بكري، في تغريدة على إكس: «اجتماع الهيئة الوطنية للانتخابات وعقد مؤتمر صحفي في الرابعة من ظهر اليوم للإعلان عن موقف بعض الدوائر التي شهدت تجاوزات تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي، يعني أن النزاهة والشفافية يجب أن يكونا الفيصل في المراجعة، وأن أي دائرة شهدت تجاوزات يجب الإعلان عنها وبدء التحقيق فيما حدث، ولو أدى الأمر إلى إلغائها.
وكان الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ثمن مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي للهيئة الوطنية للانتخابات، بالمتابعة الدقيقة للأحداث التي وقعت بين المرشحين الفرديين في بعض الدوائر الانتخابية، وإعلان بيان بشأنها، مؤكدا أن تدخل الرئيس بنفسه في مثل هذه الأمور يؤكد حرصه على ضمان وصول أصوات المواطنين لمستحقيها، ونزاهة العملية الانتخابية.
دعوة الرئيس السيسي تمنح أملا جديد للمصريينوقال بكري، في منشور عبر حسابه على منصة إكس: « إن دعوة الرئيس السيسي للهيئة الوطنية للانتخابات بالتدقيق عند فحص الأحداث التي وقعت بين بعض مرشحي الفردي في الانتخابات والطعون المقدمة بشأنها، وأن تعلي من شفافية الانتخابات، هي دعوة في مكانها الصحيح، ذلك أن الهيئة الوطنية مطالبة بالتحقيق في هذه الأحداث التي وقعت، وهي دعوة تمنح المصريين أملا جديدا في شفافية الانتخابات وإعادة الحق لأصحابه».
وأضاف بكري: «سيناريو انتخابات 2010 يجب ألا يتكرر مرة أخرى.. أمن البلد واستقرارها، وثقة الشعب في العملية الانتخابية وشفافيتها أهم من نجاح فلان أو علان».
الرئيس السيسي ينحاز إلى الشعب المصريوتابع بكري: «الرئيس منحاز دائما إلى الشعب وإلى الدستور والقانون، وهذه هي الضمانة الحقيقية لمصر واستقرارها، وتدخل الرئيس لوضع حد للأحداث التي شهدتها عدة مناطق، هو الضمانة لتهدئة مشاعر المواطنين وإعلان الحقيقة بكل شفافية».
واختتم بكري، قائلا: «الكرة الآن في ملعب الهيئة الوطنية والقاضي الجليل حازم بدوي رئيس الهيئة».
الرئيس السيسي يطالب «الوطنية للانتخابات» بالتدقيق في فحص الطعونوأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه وصلته الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، مشيرا إلى أن هذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها.
وقال الرئيس السيسي عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك» اليوم: «أطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى - وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.
وطالب الرئيس السيسي، الهيئة الوطنية للانتخابات، بالإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري مثمنا دعوة الرئيس للتحقيق في أحداث الانتخابات: أمل جديد يعيد الحق لأصحابه
مصطفى بكري: «الإخوان» تاجرت بآلام الفلسطينيين.. وسرقتها نصف مليار دولار من تبرعات غزة «وصمة عار»
بعد طعنهم في سليم العوا.. مصطفى بكري: جماعة الإخوان لا عهد ولا صديق لها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات الرئيس السيسي الهيئة الوطنية للانتخابات مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية للانتخابات مصطفى بكري الهیئة الوطنیة للانتخابات الرئیس السیسی بعض الدوائر دعوة الرئیس مصطفى بکری التی وقعت
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.