أكاديمية أدنوك الفنية.. تخريج 403 من الكفاءات الوطنية وتمكينهم بمهارات الذكاء الاصطناعي والروبوتات
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
نظمت "أكاديمية أدنوك الفنية" اليوم حفل تخريج 403 من الكفاءات الوطنية تم تزويدهم بالمهارات التقنية والخبرات العملية للاستفادة من حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في إنجاز جديد يؤكد دورها المحوري في إعداد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على المساهمة في ترسيخ مكانة "أدنوك" كمزوّد موثوق للطاقة ومساهم رئيس في دعم النمو الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات.
والتحق الخريجون ببرنامج تدريبي مكثّف امتد على مدار عامين ضمن أحد التخصصات التالية: "الصيانة الكهربائية، وصيانة الأجهزة الدقيقة والتحكم، والصيانة الميكانيكية، وعمليات معالجة النفط والغاز في قطاع الطاقة".
وسيبدأ الخريجون مسيرتهم المهنية في وظائف متخصصة عالية المهارة ضمن مجموعة "أدنوك"، بما يدعم تنفيذ استراتيجيتها ويعزز مساعيها لأن تصبح شركة الطاقة الأكثر استفادة من حلول الذكاء الاصطناعي في العالم.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أدنوك" ومجموعة شركاتها: تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، ساهمت ’أكاديمية أدنوك الفنية‘ على مدى خمسة عقود تقريباً، بتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية وتمكينهم من اكتساب مهارات وخبرات عالمية المستوى لبناء مسار مهني ناجح في قطاع الطاقة، والمساهمة في نمو وتقدم وازدهار الوطن، حيث تركز الأكاديمية على تطوير برامجها لإدماج أحدث التطبيقات العملية في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية، بما يضمن تزويد المتدربين بالمهارات اللازمة للريادة ومواكبة التغيرات السريعة التي يشهدها قطاع الطاقة. ويسرنا تهنئة الخريجين على هذا الإنجاز المهم متمنين لهم التوفيق في بداية مسيرتهم المهنية مع مجموعة أدنوك.
ومنذ تأسيسها في عام 1978، قامت "أكاديمية أدنوك الفنية" بتخريج أكثر من 6.000 مواطن، لتصبح ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الصناعية الوطنية وخصوصاً في قطاع الطاقة.
وإلى جانب التدريب الفني المتخصص في العمليات التشغيلية، أصبحت الأكاديمية اليوم توفر خبرات عملية باستخدام التكنولوجيا المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات الطائرات بدون طيار، والروبوتات، والمركبات الموجهة عن بُعد لمراقبة المواقع وفحص البنية التحتية ورصد تسربات الغاز.
أخبار ذات صلة
وقامت الأكاديمية بإدماج تقنية "Neuron 5" المدعومة بالذكاء الاصطناعي من "أدنوك" ضمن المناهج التدريبية، والتي تساهم في تقليل عمليات إيقاف التشغيل غير المخطط لها بنسبة 50%. كما سيتم قريباً توفير "مساعد تعليمي" مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعلم شخصية وتفاعلية تساهم في تسريع التدريب التقني وتعزيز التطور المستمر للمهارات لدى الشباب الإماراتي.
من جانبه قال قال إبراهيم سرور الزعابي نائب الرئيس الأول لأكاديمية أدنوك الفنية إن الخريجين استكملوا برنامجاً تدريبياً يمتد لعامين يؤهلهم لشغل وظائف فنية ومتخصصة ضمن مجموعة "أدنوك".
وأضاف أن الأكاديمية خرّجت حتى اليوم أكثر من 6.000 إماراتي وأسهمت بدور محوري في إعداد الكفاءات الوطنية بما يدعم جهود توطين الوظائف الحيوية في قطاع الطاقة وتعزيز استدامة الأعمال.
وأشار الزعابي إلى أن الأكاديمية تضطلع بدور رئيس في إعداد الجيل القادم من الفنيين الإماراتيين، من خلال برامج أكاديمية متخصصة ومنهجيات تعليمية قائمة على التطبيق العملي، بما يمكّنهم من التميز في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن "أكاديمية أدنوك الفنية" صممت برامجها التدريبية بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلباته لاسيما الوظائف الناشئة في قطاع الطاقة، حيث تعمل على تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات والأدوات اللازمة لمواكبة المستقبل وتحقيق التميز والنجاح المهني والمساهمة في دعم النمو الاقتصادي للدولة.
يذكر أن أكاديمية أدنوك الفنية" وفي إطار الشراكة التي أُعلنت في أكتوبر 2025 مع شركة "جيكو روبوتيكس" الأميركية، ستعمل على تطوير برامج تدريبية جديدة بالتعاون مع الشركة لتأهيل المتدربين وتمكينهم من استخدام أحدث أنظمة الفحص والأتمتة، والمساهمة في تمكين دولة الإمارات من بناء اقتصاد قائم على المعرفة والذكاء الاصطناعي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أكاديمية أدنوك الفنية سلطان الجابر الذكاء الاصطناعي الروبوتات أکادیمیة أدنوک الفنیة الذکاء الاصطناعی فی قطاع الطاقة فی إعداد
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.