“هآرتس”: يحيى السنوار خدع القوات الإسرائيلية في خان يونس
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
#سواليف
قالت صحيفة “هآرتس” العبرية نقلا عن مصادر أمنية، إن #القوات_الإسرائيلية تعرضت إلى #عملية_خداع خلال مطاردة زعيم# حماس السابق #يحيى_السنوار في أحياء #خان_يونس جنوبي قطاع #غزة.
وذكرت الصحيفة أن مقطع الفيديو الشهير الذي وثق مشاهد هروب السنوار داخل النفق رفقة زوجته، قد تسبب بشعور أمني مضلل حول مكان زعيم حماس.
وأفادت بأن السنوار ترك الفيديو في سيرفرات التخزين عمدا بقصد التضليل، مما سمح له بالانتقال لمكان آمن عكس الذي كان الجيش الإسرائيلي يبحث فيه.
مقالات ذات صلة إختطاف ناقلة نفط في بحر العرب 2025/11/14وفي الـ16 من أكتوبر 2024، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر زعيم حركة “حماس” الراحل يحيى السنوار وعائلته داخل أحد الأنفاق، وزعم الجيش إن توقيت الفيديو يعود إلى ساعات قليلة قبل ” #طوفان_الأقصى “.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي حينها عبر قناته على “تلغرام”: “تكشف صور جديدة ليحيى السنوار في ساعة متأخرة من ليلة السادس من أكتوبر قبيل مجزرة السابع من أكتوبر حيث تظهر المشاهد السنوار منشغلا في بقائه وبقاء أفراد عائلته على قيد الحياة، وفي إعداد مسار هروبه”.
وأضاف: “في مقطع الفيديو نرى هروب السنوار وأفراد عائلته إلى مجمع تحت أرضي يقع تحت منزلهم خلال ليلة السادس من أكتوبر أي قبل المجزرة الوحشية بساعات قليلة.. السنوار وأبناؤه وزوجته يهربون إلى النفق ويزودونه على مدار ساعات طويلة بغية التمون بأكياس الغذاء، والماء، والمخدات، وشاشة البلازما، والمراتب وغيرها من الأشياء الضرورية للمكوث لفترة طويلة”.
وقتل السنوار على يد جنود إسرائيليين جنوبي غزة في أكتوبر 2024، بعد عام من بدء إسرائيل حربها ضد حماس عقب هجمات الأخيرة عليها في أكتوبر 2023.
وكان السنوار أحد كبار قادة حماس وسجينا سابقا لدى إسرائيل، يشتبه في اختبائه منذ فترة طويلة داخل شبكة الأنفاق تحت غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القوات الإسرائيلية عملية خداع يحيى السنوار خان يونس غزة طوفان الأقصى من أکتوبر
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.