شاهد بالفيديو.. أحد أقارب الممثل مؤيد جمال يفتح النار على الكوميديان عوض شكسبير ويتهمه بإرسال جنجويد لمؤيد من أجل تهديده والتحقيق معه
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تصاعدت أزمة الخلاف بين الممثل والكوميديان السوداني عوض شكسبير, وزميله ومواطنه الممثل الصاعد مؤيد جمال, ووصلت إلى السوشيال ميديا.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فإن الخلاف سببه رفض شكسبير, فكرة مؤيد, بكتابة دعم القوات المسلحة, على “بوستر”, مسرحية شاركا في نقديمها بدولة الإمارات.
وعلى الرغم من خروج شكسبير, في مقطع فيديو كشف من خلاله التفاصيل كاملة إلا أن أقارب مؤيد جمال, ومتابعيه واصلوا الهجوم عليه.
ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين, فقد نشر أحد أقارب الممثل الصاعد مؤيد جمال, مقطع فيديو هاجم فيه شكسبير بقوة واتهمه بإرسال جنجويد لقريبه من أجل التحقيق مع وتهديده.
محمد عثمان _ النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مؤید جمال
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة لأبنائه طلاب جامعة العاصمة حول أزمة العرض المسرحي لطلاب كلية الحقوق بعد الجدل حول عرض "الدحديرة"، قائلًا: أنا فنان وأدعم طلابي وسأحضر العرض يوم الأحد القادم
وأضاف أن الجامعة تدعم المواهب والأنشطة الطلابية، وأن الحوار والاحترام هما الطريق دائمًا لحل أي موقف.
وكان الدكتور السيد قنديل قد أكد في وقت سابق أن الجامعة تنظر إلى المسرح الجامعي باعتباره أحد أهم أدوات التثقيف والتنوير وبناء الوعي، مشيرًا إلى أن دعم الأنشطة الفنية والثقافية يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة التعليمية والمجتمعية.
وفي ضوء ما أثير مؤخرًا بشأن هذا العرض، كانت الجامعة قد أكدت على احترامها الكامل لجميع أبنائها الطلاب وحرصها على الاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وتحقيق المصلحة العامة.
كما تشدد الجامعة على أن جميع الأنشطة والفعاليات الطلابية تُدار وفق اللوائح والقواعد المنظمة للعمل الجامعي، وبما يحقق الانضباط ويحافظ على سلامة الطلاب والجمهور والمشاركين كافة.
وإيمانًا من الجامعة بقيم الشفافية والعدالة، فقد تم تكليف الجهات المختصة بمراجعة كافة الوقائع والملابسات المرتبطة بما تم تداوله، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية للوقوف على الحقائق كاملة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة.